الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أن الدخان يكون قبل يوم القيامة يصيب المؤمن منه مثل الزكام ، وينضج رؤوس الكافرين والمنافقين وهو من أشراط الساعة ، ورَوَى حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أول أشراط الساعة الدخان والثاني : قول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي الدنيا عن أبي جبيرة بن الضحاك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بعثت في سم الساعة وأحمد والبخاري ومسلم ، وَابن مردويه عن أنس رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا ويقل الرجال ويكثر النساء حتى يكون على خمسين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والبزار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة عبد الرحمن : هل للساعة من علم تعرب به قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال : إن من أشراط الساعة أن يكون الولد غيظا والمطر قيظا وتفيض الأشرار فيضا ويصدق الكاذب ويؤتمن الخائن ويخون الأمين ويسود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ست من أشراط الساعة : موتي وفتح بيت المقدس وموت يأخذ في الناس كقعاص الغنم قال : هل سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر فقالوا : نعم يا رسول الله قال : لا تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي الدنيا عن أبي جبيرة بن الضحاك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بعثت في سم الساعة وأحمد والبخاري ومسلم وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا ويقل الرجال ويكثر النساء حتى يكون على خمسين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص413 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم : ست من أشراط الساعة : موتي وفتح بيت المقدس وموت يأخذ في قال : هل سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر فقالوا : نعم يا رسول الله قال : لا تقوم الساعة
غرائب التفسير وعجائب التأويل
أي نزول عيسى من أشراط الساعة، وقرىء في الشواذ: (وإنه لَعَلَمٌ للساعة) . الغريب: عيسى كان يحيي الموتى يعلم به الساعة والبعث.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سبب نزولها : أنه لما نزل قوله تعالى : { اقتربت الساعة } [ القمر : 1 ] ، فقال الكفار بعضهم لبعض : إن هذا فأنزل الله تعالى { اقترب للناس حسابهم } [ الأنبياء : 1 ] فأشفقوا ، وانتظروا قرب الساعة ، فلما امتدَّت وفي المراد ب "أمر الله" خمسة أقوال : أحدها : أنها الساعة ، وقد يخرج على قول ابن عباس الذي قدمناه ، وبه والثاني : خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رواه الضحاك عن ابن عباس ، يعني : أن خروجه من أمارات الساعة وقال ابن الأنباري : أتى أمر الله من أشراط الساعة ، فلا تستعجلوا قيام الساعة.
الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير
كما أخفى الصلاة الوسطى بين الصلوات، واسمه الأعظم في الأسماء، وساعة الإجابة في ساعات الجمعة، وقيام الساعة فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ) «1» معروف المعنى، ولكن ترجيح كونه من علامات الساعة ذكر ذلك عن ابن مسعود والضحاك، وقال ابن عباس وابن عمر والحسن وزيد بن علي: إنه الدخان المعروف، وهو من أشراط الساعة يدخل في مسامع الكفار والمنافقين. قال الحاكم: «والوجه أن يكون يوم القيامة أو يكون من علامات الساعة لقوله صلى الله عليه وآله: (أول الآيات