التفسير الميسر
وكان هذا مِن دعائه صلى الله عليه وسلم، وهو تعليم للعباد بالالتجاء إلى الله تعالى، ودعائه بأسمائه الحسنى
المدخل لدراسة القرآن الكريم
وسورة محمد صلى الله عليه وسلم وتسمى أيضا القتال وسورة سأل وتسمى أيضا المعارج وسورة عمّ وتسمى أيضا النبأ وكما سميت السورة الواحدة بعدة أسماء سميت سور عدة باسم واحد، وذلك كالسور المسماة بالم، وحم، والر؛ وذلك على القول بأن فواتح السور أسماء لها، وتكون هذه الأسماء من قبيل المشترك اللفظي والتمييز بين السور بقرينة أخرى غير الواردة، والظاهر الأول، قال السيوطي: وقد ثبت جميع أسماء السور بالتوقيف من الأحاديث والآثار، ولولا خشية الإطالة لبينت ذلك، وعلى هذا يكون التوقيف أعم من أن يكون عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو عن
التفسير الوسيط
أى: إن الذين سبقت لهم منا في دنياهم المنزلة الحسنى بسبب إيمانهم الخالص وعملهم الصالح، وقولهم الطيب. مبعدون إبعادا تاما بفضل الله- تعالى- ورحمته. وقوله: لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها تأكيد لبعدهم عن النار. أى: هؤلاء المؤمنون الصادقون الذين سبقت لهم من خالقهم الدرجة الحسنى، لا يسمعون صوت النار، الذي يحس من أى: إن هؤلاء الذين سبقت لهم منا الحسنى، لا يحزنهم ما يحزن غيرهم من أهوال
فتح البيان في مقاصد القرآن
(هو الله الخالق) أصل الخلق التقدير يقال: خلقت الأديم للسقاء إذا قدرته له أي المقدر للأشياء ولما يوجده الصحابي (المصور) بفتح الواو ونصب الراء على أنه مفعول به للبارىء، أي الذي برأ المصور أي ميزه (له الأسماء الحسنى ) قد تقدم بيانها والكلام فيها عند تفسير قوله ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها والحسنى مؤنث الأحسن الذي قال الزمخشري: ولله الأسماء الحسنى التي هي أحسن الأسماء لأنها تدل على معان حسنة من تحميد وتقديس وغير ذلك
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وقيل: الفَعْلَة الحسنى. الرابع: نصبُه على التفسيرِ. قاله الفراء. يعني التمييزَ. وهو بعيدٌ. وفيها تخريجان، أحدُهما: أنَّ المبتدأَ محذوفٌ، وهو العاملُ في "جزاءَ الحسنى" التقديرُ: فله الجزاءُ جزاءَ الحسنى. وقرأ عبد الله وابن أبي إسحاق "جزاءً" مرفىعاً منوناً على الابتداء.
القواعد الحسان في تفسير القرآن
وغيرها عاملاً على هذه الطريقة فإنه ماش على الصراط المستقيم والطريقة المثلى فيما عليه من الاسترشاد بكتاب الله القاعدة الثلاثون أركان الإيمان بالأسماء الحسنى ثلاثة: إيماننا بالاسم، وبما دل عليه من المعنى، وبما تعلق وفي القرآن من الأسماء الحسنى ما ينيِّف عن ثمانين اسما ـ كُررت في آيات متعددة، بحسب ما يناسب المقام، كما وهذه القاعدة تنفعك في كل اسم من أسمائه الحسنى المتعلقة بالخلق والأمر، والثواب والعقاب فعليك أن تؤمن بأنه القاعدة الحادية والثلاثون ربوبية الله في القرآن على نوعين: عامة وخاصة كثر في القرآن ذكر ربوبية الرب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وحين يصدر هذا الاعتراف في ذهول المفاجأة يصدر الحكم القاطع الذي لا مرد له : { إنكم وما تعبدون من دون الله وندع هؤلاء لنجد المؤمنين في نجوة من هذا كله ، قد سبقت لهم الحسنى من الله ، وقدر لهم الفوز والنجاة : { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون. ولذلك نجي الذين سبقت لهم الحسنى من سماعه فضلاً على معاناته نجوا من الفزع الأكبر الذي يذهل المشركين.
روح المعاني
لغتهم وعورض بوجوه، الأول أنا نجد سورا كثيرة افتتحت «بالم- وحم» والمقصود رفع الاشتباه، الثاني لو كانت أسماء وأربعة وخمسة فالقول بأنها أسماء السور خروج عن لغتهم، الرابع أنه يؤدي إلى اتحاد الاسم والمسمى، الخامس تعالى عليه وسلم «يس قلب القرآن ومن قرأ حم حفظ إلى أن يصبح» وفي السنن «أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم تعالى عنه: لكل كتاب سر وسر القرآن أوائل السور، وقال الشعبي: سر الله تعالى فلا تطلبوه. قول ولا قلم للخلق يحكيه فلا يعرفه بعد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلا الأولياء الورثة فهم يعرفونه
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
( يعني تمت كلمة الله وهي وعده إياهم بالنصر والتمكين في الأرض . وقيل : معناه ( رحبت ) نعمة ربّك الحسنى ) على بني إسرائيل ( يعني أنهم مجزون الحسنى يوم القيامة ) بما صبروا وروى معمر عن الزهري عن أبي واقد الليثي قال : خرجنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قبل حنين فمررنا بشجرة خضراء عظيمة فقلنا : يا رسول الله اجعل لنا هذه ذات أنواط كما للكفّار ذات أنواط . فقال النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) ( الله أكبر هذا كما قالت بنو إسرائيل لموسى ( عليه السلام ) اجعل لنا
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
والاقتصار في الإخبار عمن هداه الله بـ (المهتدى) تعظيم لشأن الاهتداء، وتنبيه على أنه في نفسه كمال جسيم وقال: "الآية تصريح بأن الهدى والضلالة من الله، وأن هداية الله تختص ببعضٍ دون بعض، وأنها مستلزمة للاهتداء صلي الله عليه وسلم ليعرض عنهم، ويقبل إلى من يجدي به الإنذار وينجع فيه الوعظ. ، ويميلون بأسمائه الحسنى إلى التأويل الزائغ، واشتغل بأمتك الذين يتمسكون بكتاب الله، ولا يلحدون في أسمائه الحسنى، ولا يتبعون ما تشابه منها.