الهداية الى بلوغ النهاية

ثم قال: {فأنى لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ ذكراهم} أي: فمن أي وجه لهؤلاء الكفار تقع الذكرى إذ جاءتهم الساعة ليس هو وقت عمل ولا استعتاب ولا تأخر، فالتقدير: من أين لهم منفعة التذكر والازدجار عن الكفر إذا جاءت الساعة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

على مصدره، وجملة «والساعة لا ريب فيها» معطوفة على جملة «إن وعد الله حق» ، وجملة «لا ريب فيها» خبر «الساعة » ، وجملة «ما ندري» مقول القول، وجملة «ما الساعة» سدَّت مسدَّ مفعولَيْ «ندري» المعلق بالاستفهام، وجملة

فتح البيان في مقاصد القرآن

للإنكار والغاشية ما يغشاهم ويغمرهم من العذاب كقوله يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم وقيل هي الساعة (أو تأتيهم الساعة بغتة) أي فجأة من غير سابقه علامة والنصب على الحال قال المبرد جاء عن العرب حال بعد نكرة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أناجيلهم أنهم صلبوه بين لصّين , وأنهم كانوا يستهزئون به حتى اللصان المصلوبان ؛ قال مرقس : فلما كانت الساعة السادسة تفشّت الأرض كلها ظلمة إلى الساعة التاسعة , وأنه صاح بصوت عظيم منه : إلهي!

معاني القرآن

لقتلك القبطي قال فنفى عن نفسه الكفر وأخبر أنه فعل ذلك على الجهل ج وقال الفراء المعنى وأنت من الكافرين الساعة د - قال السدي أي وأنت من الكافرين لأنك كنت تتبعنا على الدين الذي تعيبه الساعة فقد كنت من الكافرين على

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

مِنْهَا} وجلون لهولها {وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الحق} الكائن لا محالة {أَلآ إِنَّ الذين يُمَارُونَ فَى الساعة } المماراة الملاحّة لأن كل واجدة منهما يرى ما عند صاحبه {لَفِى ضلال بَعِيدٍ} عن الحق لأن قيام الساعة

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) {اقتربت الساعة} قربت القيامة {وانشق القمر} نصفين وقرىء وَقَدْ انشق أي اقتربت الساعة وقد حصل من آيات اقترابها أن القمر قد انشق كنما تقول أقبل الأمير وقد جاء

صفوة التفاسير

فهل ينتظرون إلا قيام الساعة فجأةً فتبغتهم وهم سادرون غارون غافلون؟ {فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا} أي فقد الرسل صلى لله عليه وسلم {فأنى لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ} أي فمن أين لهم التذكر إِذا جاءتهم الساعة

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وبيانُه أنها تكونُ مجرورةَ المحلِّ عطفاً على الساعة أي: عِلْمُ الساعةِ وعِلْمُ التي تخرج، و «مِنْ ثمرات «لأنَّه عَطَفَ عليها» ولا تَضَعُ «، ثم نقض النفيَ ب» إلاَّ «، ولو كانَتْ بمعنى الذي معطوفةً على» الساعة