تفسير السلمي

2 < وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله > 2 { < الروم : ( 39 ) وما آتيتم من . . . . . > > [ الآية : 39 ] . | | وقع التضعيف لإرادة وجه الله به لا لإيتاء الزكاة والزكاة زكاة البدن في تطهيره

أحكام القرآن

شيء لدخل النقصان على أصحاب الوصايا كما يدخل على الورثة وليس كذلك الدين لأنه لو هلك من المال شيء استوفى له يعطى وصيته قبل أن يأخذ الورثة أنصباءهم بل يعطون كلهم معا كأنه أحد الورثة في هذا الوجه وما هلك من المال الجائزة قال اللّه تعالى مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ ظاهره يقتضى جواز الوصية بقليل المال منكورة لا تختص ببعض دون بعض إلا أنه قد قامت الدلالة من غير هذه الآية على أن المراد بها الوصية ببعض المال الميراث فيه من غير ذكر الوصية فلو اقتضى قوله تعالى مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها الوصية بجميع المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{ والذين جاؤوا من بعدهم } إلى آخر الآية ثم قال : استوعبت هذه المسلمين عامة وليس أحد إلا له في هذا المال فأنظروا لمن ترونه ، ثم قال لهم : إني أمرتكم أن تجتمعوا لهذا المال فتنظروا لمن ترونه ، وإني قرأت آيات في الأموال وعبد بن حميد وابن المنذر عن عمر بن الخطاب Bه قال : ما على وجه الأرض مسلم إلا وله في هذا المال وأخرج عبد بن حميد والبيهقي في سننه عن سعيد بن المسيب Bه قال : قسم عمر ذات يوم قسماً من المال ، فجعلوا وأخرج أبو داود في ناسخه عن ابن أبي نجيح Bه قال : المال ثلاثة : مغنم ، أو فيء ، أو صدقة .

أحكام القرآن

شيء لدخل النقصان على أصحاب الوصايا كما يدخل على الورثة وليس كذلك الدين لأنه لو هلك من المال شيء استوفى له يعطى وصيته قبل أن يأخذ الورثة أنصباءهم بل يعطون كلهم معا كأنه أحد الورثة في هذا الوجه وما هلك من المال باب مقدار الوصية الجائزة قال الله تعالى من بعد وصية يوصى بها أو دين ظاهرة يقتضي جواز الوصية بقليل المال منكورة لا تختص ببعض دون بعض إلا أنه قد قامت الدلالة من غير هذه الآية على أن المراد بها الوصية ببعض المال لصار قوله تعالى للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون منسوخا بجواز الوصية بجميع المال فلما كان حكم

التفسير المظهري

تعالى نَسِيا حُوتَهُما وانما الناسي فتى موسى دون موسى- قلت والظاهر انه كما كان الجناح على الزوج فى أخذ المال مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً كذلك كان الجناح على الزوجة فى اعطائها المال بأس فحرام عليها رائحة الجنة- رواه احمد والترمذي وابو داود وابن ماجة والدارمي من حديث ثوبان وإعطاء المال على المعصية حرام بل الإنسان ممنوع من إتلاف المال بغير حق يعنى بغير فائدة دينية او دنيوية وهذا هو المحمل للزوج ولا طلب الطلاق وبذل المال للزوجة لكن يقع الخلع ويجب المال للزوج على الزوجة فى جميع الصور قضاء

البحر المحيط في التفسير

البحر المحيط ، ج 1 ، ص : 120 ذكر ذهاب المال ، لما في الكلام من الدلالة على ذلك ، لأن الضلال نقيض الهدى فعلوه هو من باب التجارة ، إذ التجارة ليس نفس الاشتراء فقط ، وليس بتاجر ، إنما التجارة : التصرف في المال الطلبتين معا ، لأن رأس المال مالهم كان هو الهدى ، فلم يبق لهم مع الضلالة ، وحين لم يبق في أيديهم إلا ومع ذلك ليس بمخلص في الجواب لأن نفي الربح عن التجارة لا يدل على ذهاب كل المال ، ولا على الخسران فيه ، لأن الربح هو الفضل على رأس المال ، فإذا نفى الفضل لم يدل على ذهاب رأس المال بالكلية ، ولا على الانتقاص

جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار

قال الحرالّي: من ظن أن حاجته يسدها المال، فليس برًّا، إنما البر الذي أيقن أن حاجته إنما يسدها ربه ببره والضمير في قوله تعالى: {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ} راجع إلى المال، والتقدير: {وَآتَى الْمَالَ عَلَى } حب المال. ويؤيده ما رواه ابن جرير عن عبد الله بن مسعود، أنه في هذه الآية: يؤتي المال وهو صحيح شحيح، يأمل العيش، وهذا نفي لما كانوا يفعلونه في الجاهلية من إعطاء المال حبًا بالتفاخر.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: هو المال الكثير. قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس قال:"القناطير المقنطرة"، المال لم يكن بين متقدمي أهل التأويل فيه كلّ هذا الاختلاف. * * * قال أبو جعفر: فالصواب في ذلك أن يقال: هو المال وأما"المقنطرة"، فهي المضعَّفة، وكأن"القناطير" ثلاثة، و"المقنطرة" تسعة. (4) وهو كما قال الربيع بن أنس: المال حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد، عن قتادة:"القناطير المقنطرة من الذهب والفضة"، والمقنطرة المال

التفسير القرآني للقرآن

من تراب هذا الذهب فكيف يلقى بهذا الذهب كله من يده ؟ إنه العذاب الأليم الذي يجعله يذهل عن كل شىء حتى المال إذ ما ذا ينفع المال فى هذا اليوم ، الذي لا بيع فيه ولا شراء ؟ ومن هنا لم يكن لهذا المال الذي قدمه الكافر وفى هذه الآية يبين اللّه تعالى أن المال الذي يبذل ، وللأنظار مطمح فيه ، وللقلوب علقة به ، وللنفوس هوى إليه ـ هو المال الذي يدفع به الشر ، ويجلب به الخير.