مفردات القرآن للشيخ المراغى
البينات : المعجزات والحجج ، والكتاب : أي كتب التشريع ، والميزان : العدل ، والقسط : الحق ، وأنزلنا الحديد
المهذب في تفسير جزء عم
سورة الزلزلة مدنيّة ، وهي ثماني آيات تسميتها : سميت سورة الزلزلة أو الزلزال لافتتاحها بالإخبار عن حدوث وهي سورة مدنية ، وقال ابن كثير : هي مكية. قال ابن عاشور : " كلام الصحابة سورة : ( إذا زلزلت ( روى الواحدي في ( أسباب النزول ) عن عبد الله بن عَمرو وسميت في كثير من المصاحف ومن كتب التفسير ( سورة الزلزال ) . النساء وقبل سورة الحديد .
منظومة حجر المخلاة في مجالس المحاجاة
لفظ الرسول بعده يدعوكم……في سورتين لهما أدعوكم في آل عمرانَ وفي الحديد……قبل الرسول الواو بالتحديد لفظ بديع السماوات يا فتى……في البكر والأنعام حقا ثبتا ولفظ بوراً جاء في القرآن……في سورة الفتح وفي الفرقان وكلمة الرس بلا خلاف……في سورة الفرقان ثم قاف لفظ أهذا جاء منه اثنان……في الأنبيا وسورة الفرقان ووردتْ في الذاريات ساهون……وأختها قد وردت في الماعون وكلاًّ فاعلم وعَدَ الله أتى……وبعده الحسنى حقيقا ثبتا في سورة من جديد براءة في توبة وفي القمرْ……فلن تُرى في غير ذا من السور ولفظة الأسواق منها اثنان……قد وجدا في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عباده خبيرا بصيرا وتقدمت قصته في الأنبياء والمؤمنون والشعراء والعنكبوت وقال في سورة الأحزاب وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا وقال في سورة ص وفرعون ذو الأوتاد وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب إن كل الا كذب الرسل فحق عقاب وقال في سورة ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار وقال في سورة اقتربت الساعة وقال تعالى في سورة الحديد ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب فمنهم
بيان المعاني
تفسير سورة الفرقان عدد 42- 25 نزلت بمكة بعد سورة يس وهي سبع وسبعون آية، وثلاثمائة واثنتان وتسعون كلمة ، وفي الآية 43 من الزخرف وفي الآية 63 من المؤمن وفي الآية 14 من المؤمنين في ج 2 وفي الآية 78 من من سورة العظيم بدليل قوله جل علاه «عَلى عَبْدِهِ» محمد صلى الله عليه وسلم، وهو أحب أسمائه إليه ولهذا كرره في سورة الكهف وفي الآية 36 من سورة الزمر في ج 2 وفي الآية 10 من سورة الحديد والآية 23 من البقرة والآية 41 من الأنفال في ج 3 وفي الآية 10 من سورة النجم والآية 19 من سورة الجن المارتين.
بيان المعاني
وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) الآية 72 من سورة الحديد الآتية. عمران أيضا، وتورثكم الإكرام لقوله تعالى (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ) الآية 14 من سورة يونس ج 2، وتورثكم النجاة من النار لقوله تعالى (ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا) الآية 72 من سورة مريم في ج 1، ولقوله تعالى (وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى) الآية 28 من سورة الليل في ج 1، وتورثكم الخلود
إشارات الإعجاز
ثم فيما استخرجه فكر البشر من عجائب الصنعة من السكّة الحديدية والآلة البرقية وغيرهما بواسطة تليين الحديد والحمامات وقس عليها، لترى بين هذين القسمين ملاءمة يحق بها ان يقال في هذه رموز الى تلك. __________ 1 سورة سبأ: 12 2 سورة البقرة: 60 3 سورة المائدة: 110 4 سورة الانبياء: 69 5 سورة يوسف: 24 6 سورة يوسف: 94 7 سورة النمل: 16 8 سورة النمل: 40
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عباده خبيرا بصيرا وتقدمت قصته في الأنبياء والمؤمنون والشعراء والعنكبوت وقال في سورة الأحزاب وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا وقال في سورة ص وفرعون ذو الأوتاد وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب إن كل الا كذب الرسل فحق عقاب وقال في سورة ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار وقال في سورة اقتربت الساعة وقال تعالى في سورة الحديد ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب فمنهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { زبر الحديد } قال : قطع الحديد . وأخرج الطستي عن ابن عباس Bهما ، أن نافع بن الأزرق قال : أخبرني عن قوله { زبر الحديد } قال : قطع الحديد بزبر الحديد والحجارة شاجر وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله : { بين الصدفين } قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس Bهما في قوله { وألنَّا له الحديد } قال : كالعجين . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة Bهما في قوله { وألنَّا له الحديد } قال : ليَّن الله له الحديد فكان يسرده حلقاً بيده يعمل به كما يعمل بالطين من غير أن يدخله النار ، ولا يضربه بمطرقة ، وكان وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن Bه في قوله { وألنَّا له الحديد } فيصير في يده مثل العجين . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس Bهما في قوله { وقدر في السرد } قال : حلق الحديد