الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

التشوف بقوله : {قال قرينه} منادياً بإسقاط الأداة دأب أهل أهل القرب إيهاماً أنه منهم : {ربنا} أيها المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كذبهم عياناً ، وعلموا - إن كان لهم علم - أن الوعد بالساعة لإقامة العدل على الظالم والعود بالفضل على المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى {من ربك} أي : المحسن إليك بإنزاله وإحكامه حال من الحق ، والعامل فيه محذوف على القاعدة وهو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

راكبه ، يصرفه حيث يشاء ، وزاد في بيان عظيم هدايته بلفت القول إلى مظهر الإحسان فقال : {من ربه} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتفسير عالم الغيب ، والشهادة ، وهما منصوبان على النداء ، ومعنى { تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ } : تجازي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الاستعطاف ، وزاد في الترفق بذكر العبودية والإضافة إلى ضميره عرياً عن التعظيم فقال : {يا} أي ربكم المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم من جهة وضع الشيء وهو العفو عن المسيء وترك الانتصار للمظلوم في غير موضعه ، ومن جهة التسوية بين المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لا يسأل عما يفعل ، وهم يسألون ، وهو قوله تعالى { ولتسألن عما كنتم تعملون } يعني في الدنيا فيجازى المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

دلالة واضحة عليه سبحانه فقال : {بآيات ربهم} أي وهذه التغطية بسبب التكذيب بالعلامات الدالة على وحدانية المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ يَوْمَ القيامة فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } من أمر الدين ، فيجازي المحسن