نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كان معنى ذلك أنه الذي دبرهما وما فيهما , لأن الأرض في السماء , وكل سماء في التي فوقها , والسابعة في الكرسي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قوله تعالى : { وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ } قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في معنى"الكرسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فأرسل في أثره ألف ألف وخمسمائة ألف ملك مسوّرين (¬3)، مع كل ملك ألف (¬4)، وخرج فرعون في الكرسي العظيم

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى، وهي على حد السماء السابعة مما يلي الجنة وعرفها (¬2) وأغصانها تحت الكرسي

المقصد السني في تفسير آية الكرسي

وفي تفسير ابن جزي الكلبي { الكرسي مخلوق عظيم بين يدي العرش وهو أعظم من السموات والأرض وهو بالنسبة للعرش

البرهان في علوم القرآن

سمعناه من غيره هو الشيخ الإمام أبو بكر النيسابوري وكان غزير العلم في الشريعة والأدب وكان يقول على الكرسي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن وهب بن منبه قال : إن الله تعالى خلق العرش والكرسي من نوره فالعرش ملتصق بالكرسي والملائكة في جوف الكرسي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية # وآية الكرسي وخاتمة البقرة و ( إن ربكم الله ) ( الأعراف الآية 54 ) إلى المحسنين وآخر الحشر بلغنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن وهب بن منبه قال : إن الله تعالى خلق العرش والكرسي من نوره فالعرش ملتصق بالكرسي والملائكة في جوف الكرسي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذاك قال : لأن ربك اتخذ في الجنة واديا من مسك أبيض فإذا كان يوم القيامة هبط من عليين على كرسيه ثم حف الكرسي