الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعلم بأهل البر منكم سموها زينب " وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن جده عبد الله بن مصعب قال : قال أبو بكر الصديق لقيس بن عاصم : صف لنا نفسك فقال : إن الله يقول فلا تزكوا أنفسكم فلست ما أنا بمزك نفسي وقد نهاني الله عنه فأعجب أبا بكر ذلك منه الآيات 33 - 37
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وروى الِإمام أبو عمرو الداني في كتابه "المقنع في الرسم" عن حذيفة رضي الله عنه، أنه قال لعثمان بن عفان حرق عثمان الصحف بعد نسخ المصحف ولابن أبي داود في كتاب المصاحف، عن سالم وخارجه: أن أبا بكر الصديق رضي (رضي الله عنه) النظر في ذلك، فأبي حتى استعان عليه بعمر رضي الله عنه، ففعل، فكانت تلك الكتب عند أبي بكر
جمع القرآن الكريم حفظا وكتابة
الله عليه وسلم، ولا يعني هذا أن الوحي لم يكتبه غيرهم، فقد كتبه غيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم كأبي بكر وممن كتب في شؤون الرسالة والدعوة وحوائج الناس: 1) أبو بكر الصديق رضي الله عنه. 2) عمر بن الخطاب رضي الله
التفسير المنير
ج- بنو حنيفة أهل اليمامة أصحاب مسيلمة، وكان قتالهم بعد ذلك أيام أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه. وأكثر المفسرين على أن القوم هم بنو حنيفة وأهل الردة الذين حاربهم أبو بكر، لأنه تعالى قال: تُقاتِلُونَهُمْ
التفسير المنير
والراجح أن الكلالة: من عدا الوالد والولد، وهو تفسير أبي بكر الصديق رضي الله عنه، أخرج ابن جرير عن الشعبي قال: قال أبو بكر رضي الله عنه: إني رأيت في الكلالة رأيا، فإن كان صوابا، فمن الله وحده لا شريك له، وإن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صلى الله عليه وسلم قال : " خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليلاً فمر بي فدعاني ، فخرجت إليه ثم مر بأبي بكر وأخرج أبو يعلى وابن مردويه عن أبي بكر الصديق قال : " انطلقت مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعنا عمر إلى
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وفي الحديث (5) : «أن هذه الآية قرئت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر الصديق: إن ________ ذكره ابن جرير وابن أبي حاتم، وهو عنده عن ابن عباس بلفظ آخر وهو: "نزلت وأبو بكر جالس فقال: ما أحسن هذا
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
سبحانه: وَلَمْ يُصِرُّوا: الإصْرَارُ: هو المُقَامُ على الذّنب، واعتقاد العودة __________ (1) أخرجه أبو الصديق به. أبان بن أبي عياش عن أبي إسحاق الهمداني قال: سمعت علي بن أبي طالب عن أبي بكر. وخالفه عبد الوهاب بن نجدة عن إسماعيل فقال فيه: عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي عن أبي بكر. نافع الصائغ عن أبي المثنى عن المغيرة بن علي عن علي عن أبي بكر، ووهم فيه-
المبسوط في القراءات العشر
بن عياش فيجلسان بين يديه، وكان أبو يوسف حسن الجرم، فيقبل أبو يوسف على أبي بكر وأنا مساويه بين يدي أبي بكر، فالفتح لنا جميعا والرد علينا جميعا، فإذا فرغ أبو يوسف من قراءته درست عليه بحضرة أبي بكر، فإن سها أبو يوسف عن حرف رده أبو بكر علي والناس من ورائنا مجتمعون. قال عبد الحميد: وحدثنا أبو بكر أنه قرأ على عاصم. مسعود، قال أبو بكر: قلت لعاصم لقد استوثقت.
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وروي عن أبي بكر (الصديق) رضي الله عنه أَنَّ امرأةً رفعت إليه وقد ولدت لستة أشهر فأمر برجمها. وقيل : نزلت في أبي بكر الصديق وأبيه أبي قُحَافَةً عُثْمَانَ بْنِ عمرو , وأمه أم الخير بنت صخر بن عمرو وقال علي بن أبي طالب : الآية في أبي بكر الصديق أسلم أبواه جميعاً , ولم يجتمع لأحد من المهاجرين أبواه غيره أوصاه الله بهما ولزم ذلك من بعده , وكان أبو بكر صحب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو ابن ثماني عشرة