الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص140 )# وأخرج ابن المنذر عن عكرمة - رضي الله عنه - قال : لما نزلت ( إذا جاء نصر الله والفتح ) ( النصر الآية 1 ) قال المشركون بمكة : لمن بين أظهرهم من المؤمنين قد دخل الناس في الدين الله أفواجا فاخرجوا < والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له > ! فقيل له فقال : ذكرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو واقف بمكاني هذا فقال : أيها الناس لم يبق من دنياكم هذه فيما مضى إلا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى # وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك - رضي الله عنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وخلقته من طين } قال : حسد عدو الله إبليس آدم على ما أعطاه الله من الكرامة ، وقال : أنا ناري وهذا طيني ، فكان بدء الذنوب الكبر ، استكبر عدو الله أن يسجد لآدم فأهلكه الله بكبره وحسده . وأخرج ابن جرير عن الحسن في قوله { خلقتني من نار وخلقته من طين } قال : قاس إبليس وهو أول من قاس . وأخرج أبو نعيم في الحلية والديلمي عن جعفر بن محمد عن جده « أن رسول الله A قال : قال أو من قاس أمر الدين فقال { أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين } قال جفعر : فمن قاس أمر الدين برأيه قرنه الله تعالى يوم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم، تشبَّث بأمرهم عبد الله بن أبيّ وقام دونهم، ومشى عبادة بن الصامت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم= وكان أحد بني عوف بن الخزرج، له من حلفهم مثلُ الذي لهم من عبد الله بن أبيّ= فخلعهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتبرأ إلى الله وإلى رسوله من حلفهم، وقال: يا رسول الله، أتبرَّأ إلى الله وإلى رسوله من حلفهم، وأتولى الله ورسوله والمؤمنين، وأبرأ من حلف الكُفّار وَولايتهم! بأحُدٍ من أعدائهم من المشركين ما نالهم= أن يأخذوا من اليهود عِصَمًا، (2) فنهاهم الله عن ذلك، وأعلمهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم، تشبَّث بأمرهم عبد الله بن أبيّ وقام دونهم، ومشى عبادة بن الصامت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم= وكان أحد بني عوف بن الخزرج، له من حلفهم مثلُ الذي لهم من عبد الله بن أبيّ= فخلعهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتبرأ إلى الله وإلى رسوله من حلفهم، وقال: يا رسول الله، أتبرَّأ إلى الله وإلى رسوله من حلفهم، وأتولى الله ورسوله والمؤمنين، وأبرأ من حلف الكُفّار وَولايتهم! بأحُدٍ من أعدائهم من المشركين ما نالهم= أن يأخذوا من اليهود عِصَمًا، (2) فنهاهم الله عن ذلك، وأعلمهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم أذن لرجل على الله بين يديه أمثال الجبال من النور فيسمع دوي تسبيح الملائكة معه وصفق أجنحتهم فمد أهل الجنة أعناقهم فقيل من هذا الذي قد أذن له على الله ؟ فقيل : هذا المجبول بيده والمعلم الأسماء أمرت الله ثم أذن لرجل آخر على الله بين يديه أمثال الجبال من النور يسمع معه دوي تسبيح الملائكة وصفق أجنحتهم فمد أهل الجنة أعناقهم فقيل : من هذا الذي قد أذن له على الله ؟ فقيل : هذا الذي اصطفاه الله برسالته وقربه نجيا وكلمه كلاما : موسى قد أذن له على الله ثم يؤذن لرجل آخر معه مثل جميع مواكب النبيين قبله من بين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من هَذَا الَّذِي قد أذن لَهُ على الله فَقيل: هَذَا المجبول بِيَدِهِ والمعلم الْأَسْمَاء أمرت الْمَلَائِكَة فَقيل: من هَذَا الَّذِي قد أذن لَهُ على الله فَقيل: هَذَا الَّذِي قد اتَّخذهُ الله خَلِيلًا وَجعلت النَّار فَقيل: من هَذَا الَّذِي قد أذن لَهُ على الله فَقيل: هَذَا الَّذِي اصطفاه الله برسالته وقربه نجياً وَكَلمه كلَاما: مُوسَى قد أذن لَهُ على الله ثمَّ يُؤذن لرجل آخر مَعَه مثل جَمِيع مواكب النَّبِيين قبله من بَين أَعْنَاقهم فَقيل: من هَذَا الَّذِي قد أذن لَهُ على الله فَقيل: هَذَا أول شَافِع وَأول مُشَفع وَأكْثر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقال : والله ما أنزل الله على بشر من شيء ، فقال له أصحابه : ويحك ، ولا على موسى قال : ما أنزل الله على بشر من شيء فأنزل الله {وما قدروا الله حق قدره} الآية. : يا أبا القاسم ألا تأتينا بكتاب من السماء كما جاء به موسى ألواحا فأنزل الله تعالى {يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء} النساء الآية 153 الآية ، فجثا رجل من اليهود فقال : ما أنزل الله عليك كتبهم فحملهم حسدهم أن يكفروا بكتاب الله ورسله فقالوا {ما أنزل الله على بشر من شيء} فأنزل الله {وما قدروا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حبرا سمينا فغضب وقال : والله ما أنزل الله على بشر من شيء # فقال له أصحابه : ويحك # # # ولا على موسى قال : ما أنزل الله على بشر من شيء فأنزل الله ! الآية # وأخرج ابن جريرعن محمد بن كعب القرظي قال : جاء ناس من يهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو محتب فقالوا : يا أبا القاسم ألا تأتينا بكتاب من السماء كما جاء به موسى ألواحا فأنزل الله تعالى ! < ما أنزل الله على بشر من شيء > ! فأنزل الله ! < وما قدروا الله حق قدره > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِي شعب الإِيمان عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بن نصر وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ لَيْلَة الْجُمُعَة {حم الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ {حم} الدُّخان فِي لَيْلَة جُمُعَة أَو يَوْم جُمُعَة بنى الله لَهُ بَيْتا فِي الْجنَّة وَأخرج ابْن الضريس عَن الْحسن: أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من قَرَأَ سُورَة
تفسير القرآن العزيز
فأمسكها زيد ما شاء الله ثم طلقها ، فلما قضت عدتها أنزل | الله نكاحها رسول الله من السماء ، فقال ! ، فقد أبدلك الله خيرا مني . | قالت : من ؛ لا أبا لك ؟ فقال : رسول الله . 2 < ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له > 2 ! يعني : أحل ! 2 < سنة الله في الذين خلوا من قبل > 2 ! وسبعمائة سرية . | | قال محمد : نصب ( سنة ) على المصدر ؛ المعنى : سن الله سنة . | | سورة الأحزاب من (