(فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ) جاء الحديث عن صدق وعد الله بعد الصبر؛ لأنه «مما يعين على الصبر؛ فإن العبد إذا علم أن عمله غير ضائع بل سيجده كاملًا، هان عليه ما يلقاه من المكاره، ويسر عليه كل عسير، واستقل من عمله كل كثير».
القرطبي
يجب على من عَلِمَ كتاب الله أن يزدجر بنواهيه، ويخشى الله ويتقيه، ويراقبه ويستحييه؛ فإنه حُمِّلَ أعباءَ الرسل، وصار شهيدًا في القيامة على من خالف من أهل الملل، فالواجب على من خصه الله بحفظ كتابه: أن يتلوه حق تلاوته، ويتدبر حقائق عبارته، ويتفهم عجائبه، ويتبين غرائبه.
ابن مفلح
قال ابن عقيل: (وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ) هذا رسول الله، شهد الحق له لولا تخلقه للخلق الجميل لانفضوا عنك، ولم يقنع بالمعجز في تحصيلهم، لا تقنع أنت بالعلوم وتظن أنها كافية في حوش الناس إلى الدين، بل حسن ذلك وجله بالأخلاق الجميلة.
إلى الباحثين عن ميادين الجهاد، إليكم ميدانًا لا تتوقف فيه هذه العبادة ما دام في الأرض حقٌّ وباطلٌ، إنه جهاد أهل الباطل بالقرآن: (وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا) يقول العلامة السعدي: هذا فرضُ عين على كلِّ مسلمٍ أَن يقوم بما يقدر عليه ويعلمه، وعلى أهل العلم من ذلك ما ليس على غيرهم.
ابن رجب
(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ) (الحديد: ١٦) هذه الآية تتضمن توبيخًا وعتابًا لمن سمع هذا السماع، ولم يُـحدِث له في قلبه صلاحًا ورقَّةً وخشوعًا، فإن هذا الكتاب المسموع يشتمل على نهاية المطلوب، وغاية ما تصلح به القلوب!
عبد الله المطلق
الاستقامة الحقة في اتباع النبي القيِّم ﷺ، واتباع دينه القيِّم، وكتابه القيِّم، قال تعالى: {وكذلك أوحينا إليك رُوحًا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورًا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم * صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض}.
عبد الله السكاكر
ستعرف قدر نعمة الهداية حق المعرفة حين تقرأ هذه النصوص بعيني قلبك: (وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين) (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله) (لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) (ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا)
مجالس التدبر
أسباب إهلاك الأمم من خلال قصص #سورة_الأعراف رفض دعوة الأنبياء والكفر بها الانحراف عن سنن الفطرة والشذوذ في العلاقات الجنسية الاغترار بالقوة الاستكبار عن قبول الحق الطغيان جحود نعم الله الترف الإفساد في الأرض التطفيف في الكيل والميزان الصد عن سبيل الله عدم الاتعاظ بمصير الأمم السابقة
أحمد عيسى المعصرواي
قال تعالى : ( يا أَيُّهَا النّاسُ إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الحَياةُ الدُّنيا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الغَرورُ ) : - ( اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همي ولا مبلغ علمي ولا إلى النار مصيري ) - كرر هذا الدعاء في كل يوم . - حتى لا تغرّنا الدنيا بزينتها وننسى وعد الله بالآخرة .
قوله {وطهر بيتي للطائفين والقائمين} وفي البقرة {للطائفين والعاكفين} وحقه أن يذكر هناك لأن ذكر العاكف ههنا سبق في قوله {سواء العاكف فيه والباد} ومعنى {والقائمين والركع السجود} المصلون وقيل القائمون بمعنى المقيمين وهم العاكفون لكن لما تقدم ذكرهم عبر عنهم بعبارة أخرى.