سلسلة التفسير

عاديت) ، فأراد الله سبحانه ليوسف رفعة في الدنيا ورفعة في الآخرة، ولم يكن الله ليضيع أولياءه ولا الصالحين

موقف الشوكاني في تفسيره من المناسبات

متجددة مع ترهيب المعرضين عنه المرتابين فيه مع ظهور الحجة ووضوح المحجة، كما حملت الآيات بشارة المؤمنين الصالحين

تفسير الشعراوي

بالصالحين} [يوسف: 101] وهل هناك صالح يأتي إلى هذا العالم دون أن يهتدي بمنهج نبي مرسل؟ نقول: إن كلمة «الصالحين

درة التنزيل وغرة التأويل

كأنه قال: وجدنا للصالحين جزاء وجنات وعينا، فاللام في لهم داخلة على ضمير الصالحين فكأنها داخلة عليهم،

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

حَبِطَتْ أعمالهم فِي الدنيا والأخرة} في مقابلة قوله وآتيناه أجره في الدنيا وَإِنَّهُ فِى الآخرة لَمِنَ الصالحين

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

إلى من يموت ذليلاً يعني ثق به وأسند أمرك إليه في استكفاء شرورهم ولا تتكل على حي يموت وقرأها بعض الصالحين

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

القبط كلهم وفيه دليل على أن الاستعاذة بالله والالتجاء اليه ومسئلة الخلاص عند المحن والنوازل من سير الصالحين

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا} ، {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا} ، {وَزَكَرِيَّا ويحيى} إِلى قوله: {مِّنَ الصالحين

أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل

وعيالكم، وقيل: معناه إذا دخلتم المساجد أو بيوتا ليس فيها أحد فقولوا: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين