أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
جعلكم وخرجكم {فأعينوني1 بقوة أجعل بينكم وبينهم ردماً2} أي أي سداً قوياً وحاجزاً مانعاً {آتوني زبر الحديد } أي قطع الحديد كل قطعة كالَّلِبنة المضروبة، فجاءوا به إليه فأخذ يضع الحجارة وزبر الحديد ويبْني حتى ارتفع البناء فساوى بين الصدفين جانبي الجبلين، وقال لهم {انفحوا} أي النار على الحديد {حتى إذا جعله نارا} قال والمال. 2 الردم أعظم من السدّ. 3 جائز أن يكون المراد بالقطر النحاس المذاب وهذا الظاهر، وجائز أن يكون الحديد
تفسير السلمي
2 < يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها > 2 { < الحديد : ( 4 ) هو الذي خلق . . . . . 2 < يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل > 2 { < الحديد : ( 6 ) يولج الليل في . . . . . 2 < وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه > 2 { < الحديد : ( 7 ) آمنوا بالله ورسوله . . . . . 2 < لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل > 2 { < الحديد : ( 10 ) وما لكم ألا . . . . . 2 < من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا > 2 { < الحديد : ( 11 ) من ذا الذي . . . . .
زاد المسير في علم التفسير
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر بالبخل خفيفا وقرأ حمزة والكسائي بالبخل محركا وكذلك في سورة الحديد وفي الذين آتاهم الله من فضله قولان أحدهما أنهم اليهود أوتوا علم نعت محمد صلى الله عليه و سلم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آخر تفسير سورة الحديد.
1000 سؤال وجواب في القرآن
الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ* وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ [سورة دولة الصناعات المعدنية) (س 630:) نبيان كريمان عليهما السلام، هدى الله تعالى الأول للاستفادة من معدن الحديد
التفسير الوسيط
المعاداة والمخالفة في الحد، وقال الزجاج: المحادة: أن تكون في حد يخالف حد صاحبك وأصلها الممانعة، ومنه الحديد هـ ¬__________ (¬1) سورة آل عمران من الآية 97.
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
سورة الحديد 170 - قال الله تعالى: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ
القراءات وأثرها في علوم العربية
. ¬_________ (¬1) سورة الحديد آية 24. (¬2) قال ابن الجزري: واحذفن قبل الغني هو عم.
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
ومنه قوله تعالى في سورة النساء : ( ولولا فضل الله عليك ورحمته ( ، وفي الكهف : ( آتيناه رحمة من عندنا ومنه قوله تعالى في الحديد : ( وجعلنا في قلوب الذين أتبعوه رأفة ورحمة ) . والثالث عشر : المغفرة .