تفسير الجلالين
سورة التوبة [ مدنية إلا الآيتين الأخيرتين فمكيتان وآياتها 129 نزلت بعد المائدة ] ولم تكتب فيها البسملة رواه الحاكم وأخرج في معناه عن علي أن البسملة أمان وهي نزلت لرفع الأمن بالسيف وعن حذيفة ( إنكم تسمونها سورة التوبة وهي سورة العذاب ) وروى البخاري عن البراء أنها آخر سورة نزلت 1 - هذه { براءة من الله ورسوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إله غيره - رمى الذي أنزلت عليه سورة البقرة ، وأخر ابن الضريس والطبراني في الأوسط ، وَابن مردويه والبيهقي في الشعب بسند ضعيف عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتقولوا سورة البقرة ولا سورة آل عمران ولا سورة النساء وكذلك القرآن كله ولكن قولوا : السورة التي يذكر فيها البقرة والسورة التي يذكر فيها آل وأخرج البيهقي في الشعب بسند صحيح عن ابن عمر قال : لاتقولوا سورة البقرة ولكن قولوا : السورة التي يذكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
* مقدمة سورة إبراهيم. أَخْرَج ابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال نزلت سورة إبراهيم عليه السلام بمكة. وأخرج ابن مردويه عن الزبير - رضي الله عنه - قال : نزلت سورة إبراهيم عليه السلام بمكة. وأخرج النحاس في تاريخه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : سورة إبراهيم عليه السلام نزلت بمكة سوى آيتين بالمدينة وهما : {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا} الآيتين نزلتا في قتلى بدر من المشركين ، (14)- سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص95 )# إله غيره - رمى الذي أنزلت عليه سورة البقرة # وأخر ابن الضريس والطبراني في الأوسط وابن مردويه والبيهقي في الشعب بسند ضعيف عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتقولوا سورة البقرة ولا سورة آل عمران ولا سورة النساء وكذلك القرآن كله ولكن قولوا : السورة التي يذكر فيها البقرة والسورة التي يذكر فيها آل عمران وكذلك القرآن كله # وأخرج البيهقي في الشعب بسند صحيح عن ابن عمر قال : لاتقولوا سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص486 )# * مقدمة سورة إبراهيم أخرج ابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال نزلت سورة إبراهيم عليه السلام بمكة # وأخرج ابن مردويه عن الزبير - رضي الله عنه - قال : نزلت سورة إبراهيم عليه السلام بمكة # وأخرج النحاس في تاريخه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : سورة إبراهيم عليه السلام نزلت بمكة سوى الآيتين نزلتا في قتلى بدر من المشركين # ( 14 ) $ سورة إبراهيم $ مكية وآياتها ثنتان وخمسون $ آية 1 - 4
تفسير ابن أبي حاتم
الرسائل العلمية (1) تفسير ابن أبي حاتم (سورة الأعراف) . تحقيق حمد أحمد أبي بكر (ماجستير) جامعة أم القرى مكة المكرمة. (2) تفسير ابن أبي حاتم (سورة الأنفال والتوبة تحقيق د/ عبادة أيوب الكبيسي (دكتوراه) جامعة أم القرى. (3) تفسير ابن أبي حاتم (سورة البقرة) الجزء الثاني تحقيق د/ عبد الله علي الغامدي (دكتوراه) جامعة أم القرى (4) تفسير ابن أبي حاتم (سورة البقرة) الجزء الأول تحقيق د/ أحمد عطية الزهراني المدينة المنورة- مكبة الدار. (5) تفسير ابن أبي حاتم (سورة آل عمران والنساء
التفسير من سنن سعيد بن منصور
إسحاق ، عن عبد الله بن قيس ، عن ابن عباس : منه آيات محكمات هن أم الكتاب (1) ، قال : « ثلاث آيات من سورة الأنعام » : قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم (2) __________ (1) سورة : آل عمران آية رقم : 7 (2) سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
* بسم الله الرحمن الرحيم * (36)- سورة يس. مكية وآياتها ثلاث وثمانون. مقدمة سورة يس. أَخْرَج ابن الضريس والنحاس ، وَابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة يس بمكة. وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : نزلت سورة يس بمكة.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 332 """""" أبي رجاء قال سألت الحسن عن الأنفال وبراءة أسورتان أو سورة قال سورتان وأخرج أبو عبيد وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه عن حذيفة قال يسمون هذه السورة سورة التوبة وهى سورة العذاب وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال يسمونها سورة التوبة وإنها لسورة عذاب وأخرج ابن المنذر عن ابن إسحاق براءة وعلموا نساءكم سورة النور ومن جملة الأقوال حذف البسملة أنها كانت تعدل سورة البقرة أو قريبا منها وتعدان جميعا سابعة السبع الطوال سورة براءة الآية ( 1 3 ) التوبة : ( 1 ) براءة من الله . . . . .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قوله: ((مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ)) الآية، [سورة فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل) ، قال: كان الفيء في هؤلاء، ثم نسخ ذلك في "سورة من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل"، فنسخت هذه ما كان قبلها في "سورة الأنفال"، (1) وجعل الخمس لمن كان له الفيء في "سورة الحشر"، وسائر ذلك لمن قاتل عليه. (2) * * * وقد بينا في أول سورة الأنفال: " يسألونك عن الأنفال ". (2) الأثر: 16089 - سيأتي هذا الخبر مطولا في تفسير " سورة