فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
شبه القرى بالزرع القائم على ساقه والمقطوع قال الشاعر والناس في قسم المنية بينهم كالزرع منه قائم وحصيد هود أي ما زادتهم الأصنام التى يعبدونها إلا هلاكا وخسرانا وقد كانوا يعتقدون أنها تعينهم على تحصيل المنافع هود أخذ القرى وهي ظالمة ( أي أهلها وهم ظالمون ) إن أخذه ( أي عقوبته للكافرين ) أليم شديد ( أي موجع غليظ هود القيامة ) يوم مشهود ( أي يشهده أهل المحشر أو مشهود فيه الخلائق فاتسع في الظرف بإجرائه مجرى المفعول هود معدود ( أي وما نؤخر ذلك اليوم إلا لانتهاء أجل معدود معلوم بالعدد قد عين الله سبحانه وقوع الجزاء بعده هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هود عليه السلام. وَأَخرَج أبو الشيخ عن أبي هريرة قال : كان عمر هود أربعمائة واثنتين وسبعين سنة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير عن عمرو بن ميمون رضي الله عنه قال : كان هود قاعدا في قومه فجاء سحاب مكفهر فقالوا {هذا عارض ممطرنا} فقال هود {بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم} فجعلت تلقي الفسطاط
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص340 )# وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن عمرو بن ميمون رضي الله عنه قال : كان هود قاعدا في قومه فقال هود ! < بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم > !
تفسير ابن أبي حاتم
. 2792: 15794: المرسلين: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: هذا إخبار من الله تعالى عن عبده ورسوله هود صالحا منهم رسولا وبشيرا ونذيرا فدعاهم إلى الله وحده، وحذرهم نقمته وعذابه في مخالفته وبطشه، قال لهم هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: " {§أَصَلَاتُكَ} [هود: 87] قَالَ: قِرَاءَتُكَ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: وَكَيْفَ قِيلَ: أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ ، وَأَنَّ الثَّانِيَةَ مَنْصُوبَةٌ عَطَفًا بِهَا عَلَى «مَا» الَّتِي فِي قَوْلِهِ: {مَا يَعْبُدُ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَلَوْ كَانَتْ جَاءَتْ بِالتَّذْكِيرِ كَانَ جَائِزًا، كَمَا قِيلَ: {تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ} [هود : 49] وَ {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى} [هود: 100] ، وَكَنَّى عَنِ الْكَلِمَةِ، وَلَمْ يَجْرِ لَهَا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ} [هود أَعْرِضْ عَنْ هَذَا، إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ، وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ} [هود
تفسير القرآن العزيز
. | | < < هود : ( 43 ) قال سآوي إلى . . . . . في معنى : لا معصوم ؛ كما قالوا : ماءً | [ دافق ] بمعنى مدفوق . | | < < هود : ( 44 ) وقيل يا أرض . .
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا: {§أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [هود