الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من جملة { يَسْأَلُونَكَ } الخ أو هو بتقدير القول أي يسألونك عن زمان قيام الساعة ويقولون لك في أي مرتبة جرير وابن المنذر وابن مردويه والحاكم وصححه عن عائشة قالت ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة فلم يسأل بعدها وأخرج النسائي وغيره عن طارق بن شهاب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر ذكر الساعة

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

عن الساعة وعن قيامها، فقال الله تعالى: { قل إنما علمها عند الله } (1) . ثم خوَّفهم فقال: { وما يدريك لعل الساعة تكون قريباً } أي: شيئاً قريباً، أو ذكر لأن الساعة في معنى اليوم

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

والمعنى: وإن عيسى بن مريم شرطٌ من أشراط الساعة تُعْلَمُ به، فسمي الشرط علماً لحصول العلم به. وقيل: المعنى: وإنه لدليل على الساعة والبعث بما أجري على يديه من إحياء الموتى. وأبو عبد الرحمن السلمي، وابن محيصن، وحميد: "لعَلَم" بفتح العين واللام (1) ، أي: علامة وأمارة على الساعة

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قوله تعالى: { فهل ينظرون إلا الساعة } أي: هل ينتظرون إلا الساعة، وقوله تعالى: { أن تأتيهم } بدل اشتمال من "الساعة" (6) .

التفسير الواضح

وَالْمُؤْمِناتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْواكُمْ (19) المفردات : آنِفاً المراد به : الساعة التي قبل الساعة التي أنت فيها ، أى : ماذا قال قبيل وقتنا أو هو من استأنف الشيء إذا ابتدأه أى : ماذا 1) - وعلى ذلك فهو اسم فاعل لائتنف أو استأنف بعد حذف زوائده لأن مجرده لم يستعمل ، والذي يقول : إنه الساعة

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

يقتدى بكتابه في أوامره ونواهيه وأن يعامل بالنصفة والسوية وآلة ذلك الميزان ثم قال { وما يدريك لعل الساعة قريب } أي فاعمل بالعدل والكتاب فلعل الساعة قد قربت منك وأنت لا تدري 18 < < الشورى : ( 18 ) يستعجل } خائفون منها لأنهم يعلمون أنهم مبعوثون ومحاسبون { ألا إن الذين يمارون } تدخلهم المرية والشك { في الساعة

تفسير القرآن العزيز

2 < حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة > 2 ! الله نبيا إلا وهو يحذر | أمته عذاب الله في الدنيا ، وعذابه في الآخرة . | | قال محمد : ( العذاب ) و ( الساعة ) منصوبان على معنى البدل من [ ما ] | يوعدون ؛ المعنى : إذا رأوا العذاب أو رأوا الساعة ، قال : فيسلمون

أسباب نزول القرآن - الواحدي

قال ابن عباس: قال جَبَل بن أبي قُشير وشَمْوال بن زيد - وهما من اليهود - يا محمد أخبرنا متى الساعة إن وقال قتادة: قالت قريش لمحمد: إن بيننا وبينك قرابة، فأسِرَّ إلينا متى تكون الساعة؟ فأنزل الله تعالى: { بن حسان، قال: سمعت أبا موسى في يوم جمعة على منبر البصرة يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة

التفسير الميسر

إن الساعة لآتية لا شك فيها، فأيقنوا بمجيئها، كما أخبرتْ بذلك الرسل، ولكن أكثر الناس لا يُصَدِّقون بمجيئها

التفسير الميسر

ويوم تقوم الساعة يفترق أهل الإيمان به وأهل الكفر، فأما المؤمنون بالله ورسوله، العاملون الصالحات فهم في