الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن الشمس سترا واحدا ودونها سبعون سترا ما قدر على أن ينظر إلى الشمس والشمس جزء من سبعين جزءا من نور الكرسي

مناهل العرفان في علوم القرآن

أعلم الناس بالنحو وأوحدهم بالغريب وكان أوحد الناس بالقرآن فكانوا يكثرون عليه حتى يضطر أن يجلس على الكرسي

تفسير الشعراوي

واحداً، وهذا أمر فطري؛ فتجد الولد الصغير الذي لم يدرك أي شيء ويقدر أن يقف فقط، ثم يريد أن يقعد على الكرسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) حتى فرغ من الآية، وآية الكرسي

مباحث في علوم القرآن

. __________ 1 كالذي رُوِي في بعض السور والآيات مثل سورة الأنعام، وسورة الفاتحة، وآية الكرسي. 2 انظر

تفسير ابن أبي حاتم

عَنْهُمَا- قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قرأ آخر سورة البقرة وآية الكرسي

تفسير ابن أبي حاتم

القرآن: 3: المصدر السابق. 2216: 12088: مكفوف: 1: في الحديث: «ما السموات السبع وما فيهن وما بينهن في الكرسي

التفسير المنير

الربيع بن أنس قال: لما نزلت: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ قالوا: يا رسول الله، هذا الكرسي

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

القاموس: إن المكان الذي جمع فيه عيسى عليه السلام الحواريين وأنفذهم إلى النواحي قرية بناحية طبرية تسمى الكرسي

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أنسب كآية النمل فقال: {العرش العظيم*} أي المحيط بجميع الأجسام الحاوي لسائر الأجرام الذي ثبت بآية الكرسي