تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

وقوله : (( قل لامستم )) ، أراد الموضعين : { أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَآءَ }(¬1)في سورة النساء وسورة المائدة وغيرها . (¬2) في جـ ، ز : " بعد مقعدهم " . (¬3) في جـ ، ز : " كلّ ما ذكر الناظم " . (¬4) سورة البقرة ، من الآية 247 . (¬5) سورة البقرة ، من الآية 45 . (¬6) سورة البقرة ، من الآية 221 . (¬7) 10) سورة الجمعة ، من الآية 8 . (¬8) 11) سورة الانشقاق ، من الآية 6 . (¬9) 12)سورة القصص ، من الآية 61 . (¬10) 13) سورة وفي جـ : " وقوله تعالى ..." . (¬11) 14) سورة الحاقة ، من الآية 19 . (¬12) 15) المقنع ، ص 18 .

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر

مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا } ... 97 سورة الكهف الآية ... الرقم ... وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى } ... 121 ... 128 سورة الأنبياء الآية ... الرقم ... لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا } ... 73 ... 366 سورة الشعراء الآية ... الرقم ... القصص الآية ... الصفحة { y7¯Rخ) لَا "د‰÷ksE مَنْ أَحْبَبْتَ ... } الآية ... 56 ... 311 سورة الروم الآية ...

التفسير والمفسرون

وشرحه لقوله تعالى فى الآيات [160-165] من سورة الأنعام: {مَن جَآءَ بالحسنة فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} وشرحه لقوله تعالى فى الآيات {199-206] من سورة الأعراف: {خُذِ العفو وَأْمُرْ بالعرف} ... وشرحه لقوله تعالى فى الآيات [30-34] من سورة فصلت: {إِنَّ الذين قَالُواْ رَبُّنَا الله ثُمَّ استقاموا} وشرحه لقوله تعالى فى الآيات [112-123] من سورة هود: {فاستقم كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ} ... . وشرحه لقوله تعالى فى الآيات [83-88] من سورة القصص: {تِلْكَ الدار الآخرة نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ

دليل الحيران على مورد الظمآن

وأما "عاقبة" فنحو: {مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ} 7 في "الأنعام"، ومثله في "القصص": {الْعَاقِبَةُ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ} 10 لا غير، وبقي على الناظم من هذه المادة "حاججتم". __________ 1 سورة الفتح: 48/ 18. 2 سورة النساء: 4/ 97. 3 سورة النساء: 4/ 33. 4 سورة مريم: 19/ 5. 5 سورة الأحزاب: 33/ 5 . 6 سورة المائدة: 5/ 18. 7 سورة الأنعام: 6/ 135. 8 سورة طه: 20/ 132. 9 سورة الحشر: 59/ 17. 10 سورة الأنعام

التفسير الواضح

معجزة العصا واليد: في سورة الأعراف من آية 106 إلى 126 في سورة يونس من آية 79 إلى 89 في سورة طه من آية 57 إلى 76 في سورة الشعراء من آية 29 إلى 52 تمادى فرعون في الكفر وإيذاء بنى إسرائيل: في سورة الأعراف آيات الله على فرعون: في سورة الأعراف من آية 130 إلى 135 في سورة الإسراء من آية 101 إلى 102 في سورة النمل من آية 13 إلى 14 في سورة القصص من آية 36 إلى 37 في سورة الزخرف من آية 46 إلى 50 في سورة النازعات من 90 إلى 92 في سورة الإسراء من آية 103 إلى 104 في سورة طه من آية 77 إلى 79 في سورة الشعراء من آية 52 إلى

خمس كتب في القراءات والتمييز بينها

طه 79 سورة الفتح 110 سورة الطارق والأعلى والغاشية والفجر 6 سورة الأنبياء 81 سورة الحجرات 9 سورة الحج 82 سورة ق 111 سورة البلد والشمس 13 سورة المؤمنون 83 سورة الذاريات والطور 112 سورة الليل والضحى والعلق والقدر 16 سورة النور 84 سورة النجم 21 سورة الفرقان 86 سورة القمر 113 سورة البينة والعاديات والقارعة والهمزة والفيل وقريش 23 سورة الشعراء 87 سورة الرحمن والواقعة 28 سورة النمل 89 سورة الحديد 32 سورة القصص 91 سورة المجادلة 114 سورة الماعون والكافرون 36 سورة العنكبوت 92 سورة الحشر

التفسير الوسيط

إِلا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ {70} { [القصص : 68-70] } وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ { [القصص: 68] قال المفسرون: نزلت هذه الآية جوابا ثم نزه نفسه عن شركهم، فقال:} سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ { [القصص: 68] . ثم أخبر بنفوذ علمه فيما خفي وظهر، فقال:} وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ { [القصص: 69] مما ثم وحد نفسه، فقال:} وَهُوَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ { [القصص

لمسات بيانية - السامرائي

فقد أعطاه في النمل تسع آيات إلى فرعون، وذكر في القصص برهانين، وذلك لما كان المقام في النمل مقامَ ثقة وقوة وسّع المهمة، فجعلهما إلى فرعون وقومه، ووسّع الآيات فجعلها تسعا، ولما كان المقام مقام خوف في القصص فناسب وضع (الآيات) في النمل ووضع البرهان في القصص الذي تردد فيها مرتين، في حين ورد في النمل مرة واحدة قال في النمل: "إلَى فِرْعَوْنَ وَقوْمِهِ" وقال في القصص: "إلى فِرْعَوْنَ ومَلئِهِ" فوسع دائرة التبليغ ولما وسّع دائرة التبليغ وسّع الآيات التي أعطيها، بخلاف ما ورد في القصص ?

التفسير القرآني للقرآن

وأحسن القصص ، أصدقه حديثا ، وأشرفه غاية ، وأكرمه مقصدا ، وأقومه طريقا .. على غير حقيقته ، بمعنى أنه ليس هناك مفضل ومفضل عليه ، باعتبار أن لا حسن فى قصص غير قصص القرآن ، وأن القصص ونقول : إن القصص القرآنى وإن كان الغاية فى الحسن والكمال ، فإن ذلك لا يمنع أن يكون فى القصص غير القرآنى الخيال ، وسواء ما كان على ألسنة الناس أم على ألسنة البهائم والطير ـ إن ذلك لا يمنع أن يكون فى هذا القصص أن يكشف عن جوهر القصص القرآنى ، ويبين عن شرفه وعلوّ منزلته ، حين يوزن بميزان الحسن ، ويوضع فى الكفّة

تفسير الشعراوي

وقولهم: {رَبَّنَا هؤلاء الذين أَغْوَيْنَآ أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ... } [القصص: 63] لنا وقفة مع {هؤلاء} [القصص: 63] وهي اسم إشارة للجمع بنوعيه، تقول: هؤلاء الرجال، وهؤلاء النساء، وهي عبارة عن: الهاء الأدب أنْ تستخدم في خطابه أداة التنبيه، كما استخدمها المشركون، فما داموا قد قالوا {رَبَّنَا ... } [القصص ثم يقولون: {تَبَرَّأْنَآ إِلَيْكَ مَا كانوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ} [القصص: 63] الآن ينكُصون كما قالوا من قبل {رَبَّنَا ... } [القصص: 63] يقولون الآن {تَبَرَّأْنَآ إِلَيْكَ. .}