لمسات بيانية - السامرائي
استعمل القرآن الكريم نبلو وابتلى في مواضع عديدة فبعد غزوة أحد قال تعالى (وليبتلي الله ما في صدروكم) سورة آل عمران ثم بعد غزوة الأحزاب قال تعالى (هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديدا) سورة الأحزاب. معانيه في علم الصرف ودلالة الصيغ مثل صيغة فعّل وافتعل وتفاعل واستفعل وغيرها) ونسأل الآن لماذا جاءت آية سورة الملك باستخدام فعل بلى يبلو في قوله تعالى (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ
تفسير السراج المنير - الشربيني
وخاتمته والله أعلم بمراده وأسرار كتابه، وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة سورة غافر (المؤمن) مكية قال الحسن: إلا قوله: {وسبح بحمد ربك} لأن الصلوات نزلت بالمدينة، وقد قيل في الحواميم : أنها كلها مكية عن ابن عباس وابن الحنفية، وتسمى: سورة الطول وسورة غافر وهي: خمس وقيل: اثنتان وثمانون آية وألف ومائة وتسع وتسعون كلمة وأربع آلاف وتسعمائة وستون حرفاً {بسم الله} الملك الأعظم الذي يعطي كلاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صفرا تكون علما لرياسته ولا يكون ذلك لغيره ونحوه قوله : وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ [سورة البقرة آية : 125] ، أي يثوبون إليه ، يعني يعودون إليه في كل عام. 27 - و(السّلطان) [الملك والقهر] فإذا يكن ملك وقهر فهو بمعنى حجة وبرهان ، كقوله : وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ [سورة هود آية : 96 ، وسورة غافر آية : 23] ، وكقوله : أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ [سورة الصافات آية : 156]
البرهان في بيان القرآن
الله صلى الله عليه وسلم فكيف يحزبون القرآن؟ قالوا: ثلاث سور، وخمس سور، وسبع سور، وتسع سور، وإحدى عشرة سورة ، وثلاث عشرة سورة، وحزب المفصل ما بين قاف إلى أسفل. وقال: إن سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له، وهي: {تبارك الذي بيده الملك}.
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
استعمل القرآن الكريم نبلو وابتلى في مواضع عديدة فبعد غزوة أحد قال تعالى (وليبتلي الله ما في صدروكم) سورة آل عمران ثم بعد غزوة الأحزاب قال تعالى (هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديدا) سورة الأحزاب. معانيه في علم الصرف ودلالة الصيغ مثل صيغة فعّل وافتعل وتفاعل واستفعل وغيرها) ونسأل الآن لماذا جاءت آية سورة الملك باستخدام فعل بلى يبلو في قوله تعالى (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ
غريب القرآن
صفرا تكون علما لرياسته ولا يكون ذلك لغيره ونحوه قوله: وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ [سورة البقرة آية: 125] ، أي يثوبون إليه، يعني يعودون إليه في كل عام. 27- و (السّلطان) [الملك والقهر] فإذا يكن ملك وقهر فهو بمعنى حجة وبرهان، كقوله: وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ [سورة هود آية: 96، وسورة غافر آية: 23] ، وكقوله: أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ [سورة الصافات آية: 156] . 28
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما ختمت سورة السجدة بقوله تعالى {إلا أنهم في مرية من لقاء ربهم} أعقبها سبحانه بتنزيهه وتعاليه عن ريبهم بمثله في قوله تعالى {وقالوا اتخذ الرحمن ولداً لقد جئتم شيئاً إدا تكاد السماوات يتفطرن منه ولما تكرر في سورة فأعرض أكثرهم وقالوا قلوبنا في أكنة} إلى ما ذكر تعالى من حالهم المنبئة عن بعد استجابتهم فقال تعالى في سورة ولما أخبر سبحانه أنه صاحب الوحي بالشرائع دائماً قديماً وحديثاً ، علل ذلك بأنه صاحب الملك العام فقال :
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وخاتمته والله أعلم بمراده وأسرار كتابه، وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة سورة غافر (المؤمن) مكية قال الحسن: إلا قوله: {وسبح بحمد ربك} لأن الصلوات نزلت بالمدينة، وقد قيل في الحواميم : أنها كلها مكية عن ابن عباس وابن الحنفية، وتسمى: سورة الطول وسورة غافر وهي: خمس وقيل: اثنتان وثمانون آية وألف ومائة وتسع وتسعون كلمة وأربع آلاف وتسعمائة وستون حرفاً {بسم الله} الملك الأعظم الذي يعطي كلاً
الموسوعة القرآنية المتخصصة
ومرة قالها رسول الملك للملك. لكن النظم القرآنى الحكيم اكتفى بذكرها عن يوسف لرسول الملك. وحذف ذكرها على لسان رسول الملك للملك مع حذوفات أخري تتعلق بهذا المقام. وتقدير الكلام مع الاختصار هو الآتى: «ثم عاد رسول الملك من عند يوسف بعد أن سمع منه ما قال ودخل على الملك وحاشيته فقص عليهم ما قاله يوسف .... » وبعد أن فرغ من إبلاغ ما قاله يوسف صدقه الملك وحاشيته وأبدى الملك
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
14 22 14 < < الملك : ( 14 ) ألا يعلم من . . . . . > > { ألا يعلم من خلق } أي ألا يعلم ما في صدوركم وما تسرون به من خلقكم 15 < < الملك : ( 15 ) هو الأرض ذلولا } سهلا مسخرة { فامشوا في مناكبها } جوانبها { وإليه النشور } اليه يبعث الخلق 16 < < الملك > > { فستعلمون } أي عند معاينة العذاب { كيف نذير } أي انذاري بالعذاب 18 < < الملك : ( 18 ) ولقد > > { ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير } انكاري اذ أهلكتهم 19 < < الملك : ( 19 ) أولم يروا