المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

فَهُمْ لاَ: البقرة/18 /171 الأنعام/12 /20 الأعراف/100 الأنفال/55 التوبة/87 /93 النمل/24 /85 القصص/66 يس فصلت/16 /38 الزخرف/66 الجاثية/22 الأحقاف/19 (31) فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ: الأنعام/12 /20 الأنفال/55 يس /7-8 (1) وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ: الأعراف/198 (1) فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ: يس/9 (1) فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ ) وَهُمْ لَهُ: يوسف/58 (1) فَهُمْ لَهُ: المؤمنون/69 (1) وَهُمْ لَهَا: المؤمنون/61 (1) فَهُمْ لَهَا: يس /71 (1) هُمْ لَهَا: المؤمنون/63 (1) وَهُمْ لَهُمْ: يس/75 (1) وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ: يوسف/58 (1) فَهُمْ

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

فَهُمْ لاَ: البقرة/18 /171 الأنعام/12 /20 الأعراف/100 الأنفال/55 التوبة/87 /93 النمل/24 /85 القصص/66 يس فصلت/16 /38 الزخرف/66 الجاثية/22 الأحقاف/19 (31) فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ: الأنعام/12 /20 الأنفال/55 يس /7-8 (1) وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ: الأعراف/198 (1) فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ: يس/9 (1) فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ ) وَهُمْ لَهُ: يوسف/58 (1) فَهُمْ لَهُ: المؤمنون/69 (1) وَهُمْ لَهَا: المؤمنون/61 (1) فَهُمْ لَهَا: يس /71 (1) هُمْ لَهَا: المؤمنون/63 (1) وَهُمْ لَهُمْ: يس/75 (1) وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ: يوسف/58 (1) فَهُمْ

الحجة في القراءات السبع

تعالى: وَهُمْ يَخِصِّمُونَ «10» يقرأ بإسكان الخاء والتخفيف، وبتشديد الصاد __________ (1) النمل: 88. (2) يس : 9. (3) انظر ص: 231. (4) يس: 14. (5) يس: 19. (6) انظر: 161. (7) يس: 35. (8) يس: 39. (9) القمر: 24. ( 10) يس: 49.

الجامع لأحكام القرآن

قال ابن الأنباري" {يس} وقف حسن لمن قال هو افتتاح للسورة. ومن قال: معنى {يس} يا رجل لم يقف عليه. روى عنه أشهب قال: سألته هل ينبغي لأحد أن يتسمى بياسين؟ قال: ما أراه ينبغي لقول الله: {يس، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} يقول هذا اسمي يس. هذه السورة بالياء والسين وفيهما مجمع الخير: ودل المفتتح على أنه قلب، والقلب أمير على الجسد؛ وكذلك {يس وقد سرد القاضي عياض أقوال المفسرين في معنى {يس} فحكى أبو محمد مكي أنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّ «كَانَ» تَامَّةٌ، وَتَقَدَّمَ نَظِيرُهُ فِي أَوَائِل السُّورَة. [54] [سُورَة يس تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (54) إِنْ كَانَ قَوْلُهُ تَعَالَى: هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمنُ [يس تفصح وتنبىء عَنْ كَلَامٍ مُقَدَّرٍ نَشَأَ عَنْ قَوْلِهِ: فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ [يس : 53] فَهُوَ خِطَابٌ لِلَّذِينِ قَالُوا: مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا [يس: 52] . وَإِنْ كَانَ قَوْلُهُ: هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمنُ [يس: 52] مِنْ كَلَامِ الْمَلَائِكَةِ كَانَتِ الْفَاءُ

تفسير أحمد حطيبة

تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ} [يس صحيحة، فيكون الاختلاف اختلاف تنوع، فالله سبحانه يقول: {إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالًا} [يس إلى فوق، والذل عليه فنظره أسفل، فهو مقمح ذليل لا يقدر أن يحرك رأسه، قال تعالى: {فَهُمْ مُقْمَحُونَ} [يس فقوله تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ} [يس:8]، يعني: أيديهم تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ} [يس

تفسير أحمد حطيبة

يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ * اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ} [يس قال: {وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [يس:22]، قد ذكرنا أنه أطال معهم بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلا يُنقِذُونِ * إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ} [يس {قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ} [يس:26]، كأنه مجرد أن كشف عن حقيقة أمره أنه مؤمن قتلوه حالاً. ، وقال: {يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ} [يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أسماء السورة أو من أسماء القرآن فذلك من الأقوال المشتركة في أوائل جميع السور ، وقرأ جمهور القراء { يس هذا مع الانفصال ، وإن حق هذه الحروف المقطعة في الأوائل أن تظهر ، وقرأ عاصم وابن عامر بخلاف عنهما { يس وقال أبو الفتح ويحتمل الرفع أن يكون اجتزاء بالسين من " يا إنسان " ، وقال الزجاج النصب كأنه قال اتل يس وهو مذهب سيبويه على أنه اسم للسورة ، و{ يس } مشبهة الجملة من الكلام فلذلك عدت آية بخلاف { طس } [ النحل : 14 ] ولم ينصرف { يس } للعجمة والتعريف ، و{ الحكيم } المحكم ، فيكون فعيل بمعنى مفعل أي أحكم في مواعظه

تفسير أحمد حطيبة

قال الله عز وجل في سورة يس: {وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ * فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ} [يس في هذه الآيات من سورة يس يخبرنا الله سبحانه وتعالى عن آياته العظيمة التي يراها الناس في الدنيا ولا يؤمن المتقون، ومن تلك الآيات: {وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} [يس قوله: {وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ} [يس:42] فيها الإشارة إلى أن الله عز وجل يوفق

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

ومن تصانيفه: حاشية على تفسير أبي السعود تفسير سورة الفرقان (¬1) تفسير آيات من القرآن الكريم. تفسير سورة الإخلاص. إليه فيها أهل طريقته. ¬_________ (¬1) الأعلام 1/ 175. (¬2) الآية الأولى: الزخرف: 60، الآية الثانية: يس 187وغيرها، ومنه نسخة بالخزانة الحسنية ونسخة بالخزانة العامة بالرباط (انظر الفهرس الشامل 2/ 802). (¬4) يس