جامع البيان في تأويل آي القرآن
ولكن الذي ذكره ابن حبيب في المحبر ، وابن هشام في سيرته 1 : 44 . حذيفة بن عبد بن فقيم ابن عدي بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة بن خزيمة . وذلك ما قاله ابن حبيب ، وما قاله ابن حزم في الجمهرة : 178 ، والمصعب الزبيري في نسب قريش : 12 . وبين من هذا كله أن " صفوان بن أمية " ، ليس من " بني فقيم بن الحارث بن مالك " . بل من بني " مخدج بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك " .
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
شرح معاني الآثار» (3/ 142) باب الاعتراف بالزنى الذي يجب به الحد ما هو، كلهم من طريق سماك عن عكرمة عن ابن عباس أن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال لماعز بن مالك: «أحق ما بلغني عنك» ؟ قال: وما بلغك عني؟ قال: وللحديث طريق آخر عن ابن عباس: أخرجه البخاري (12/ 138) كتاب «الحدود» ، باب هل يقول الإمام للمقر لعلك لمست أو غمزت؟، حديث (3824) ، وأبو داود (4/ 58) كتاب «الحدود» ، باب رجم ماعز بن مالك، حديث (4427) ، والنسائي عباس قال: لما أتى ماعز بن مالك النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال له: «لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت» ؟ قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلما أدبر عثمان قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن ابن مظعون لحيي ستير وأخرجه ابن سعد عن سعد بن مسعود وعمارة بن غراب اليحصبي " وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله تختانون فال : تقعون عليهن خيانة وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله فالآن باشروهن قال : انكحوهن وأخرج ابن جرير وابن المنذر ابن وأبي حاتم والبيهقي من طرق عن ابن عباس قال : المباشرة الجماع ولكن الله كريم يستكني وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد قال : المباشرة في كل كتاب الله الجماع وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ قوله تعالى: {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم} قال ابن وروى عطاء عن ابن عباس أيضاً: أنها نزلت في الوليد بن المغيرة، وعتبة بن ربيعة (5) . أخرجه الطبري (17/115) عن ابن جريج، وابن أبي حاتم (8/2474) عن أبي مالك. وذكره السيوطي في الدر (6/8) وعزاه لابن أبي حاتم عن أبي مالك، ومن طريق آخر عن ابن جريج وعزاه لابن جرير هو قول ابن عباس. (3) ... وهذا هو قول مقاتل. (4) ...
زاد المسير في علم التفسير
على الأصل والمعنى مالك لا تأمنا على يوسف فترسله معنا فإنه قد كبر ولا يعلم شيئا من أمر المعاش وإنا له وقال مقاتل في الكلام تقديم وتأخير وذلك أنهم قالوا له أرسله معنا فقال إني ليحزنني أن تذهبوا به فقالوا مالك لا تأمنا قوله تعالى نرتع ونلعب قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو نرتع ونلعب بالنون فيهما والعين ساكنه أي أكله هذا قول ابن الأنباري وابن قتيبة وقرأ عاصم و حمزة والكسائي يرتع ويلعب بالياء فيهما وجزم العين ويرعى بعضنا بعضا أي يحفظ ومنه يقال رعاك الله أي حفظك وقد رويت عن ابن كثير أيضا نرتعي باثبات ياء بعد
زاد المسير في علم التفسير
أحدهما صمتا قاله ابن عباس وأنس بن مالك والضحاك وكذلك قرأ أبي بن كعب وأنس بن مالك وأبو رزين العقيلي صمتا مكان قوله صوما وقرأ ابن عباس صياما والثاني صوما عن الطعام والشراب والكلام قاله قتادة وقال ابن زيد الكلام كما يصوم عن الطعام الا من ذكر الله عز و جل قال السدي فأذن لها أن تتكلم بهذا القدر ثم تسكت قال ابن بالكف عن الكلام ليكفيها الكلام ولدها مما يبرئ به ساحتها وقيل كانت تكلم الملائكة ولا تكلم الإنس قال ابن
النكت والعيون
{إنّ ناشئةَ الليل هي أَشدُّ وطْئاً} فيها ستة تأويلات: أحدها: أنه قيام الليل , بالحبشية , قاله ابن مسعود الثاني: أنه ما بين المغرب والعشاء , قاله أنس بن مالك. الرابع: أنها ساعات الليل لأنها تنشأ ساعة بعد ساعة , قاله ابن قتيبة. السادس: أن الليل كل ناشئة , قال ابن عباس: لأنه ينشأ بعد النهار. الثالث: أنه أعجل إجابة للدعاء , حكاه ابن شجرة.
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
#1398# ست وأربعين وثلاثمائة، وهو ابن ثمان وسبعين سنة، أملى علينا من كتابه قال: حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي بن زكريا بن يحيى بن صالح بن عاصم بن زيد بن العلا بن أسلم العدوي البصري في سنة ثلاثمائة، وهو ابن مائة وسبعة أعوام قال: نا خراش بن عبد الله قال: نا مولاي أنس بن مالك. عشرة سنة بالبصرة، وسمعت بعض من كان حول خراش في مجلسه يقول: خراش ابن ثلاثين ومائة سنة، وبعضهم يقول: ابن فقلت من هذا؟ فقالوا: هو خراش بن عبد الله خادم أنس بن مالك.
النكت والعيون
. ) إنّ ناشئةَ الليل هي أَشدُّ وطْئاً ( فيها ستة تأويلات : أحدها : أنه قيام الليل ، بالحبشية ، قاله ابن الثاني : أنه ما بين المغرب والعشاء ، قاله أنس بن مالك . الرابع : أنها ساعات الليل لأنها تنشأ ساعة بعد ساعة ، قاله ابن قتيبة . السادس : أن الليل كل ناشئة ، قال ابن عباس : لأنه ينشأ بعد النهار . : أحدها : يعني فراغاً طوياً لنَومك وراحتك ، فاجعل ناشئة الليل لعبادتك ، قاله ابن عباس وعطاء .