الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان من طريق حميد عن أنس بن مالك رضي الله عنه في قوله : {فإما نذهبن وأخرج ابن مردويه عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي قال : قرأ علي بن أبي طالب رضي الله عنه هذه الآية {فإما وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه في قوله : {فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون} قال : وأخرج ابن مردويه من طريق محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح ، عَن جَابر بن عبد الله : عن النَّبِيّ صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص230 )# # وأخرج ابن جرير عن أبي العالية في الآية يقول : لم يكونوا شيئا ثم أماتهم ثم أحياهم ثم يقول : خلق سبع سموات بعضهن فوق بعض وسبع أرضين بعضهن تحت بعض # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به لا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره # وأخرج البيهقي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الخلع تطليقة بائنة # وأخرج مالك والشافعي وعبد الرزاق والبيهقي عن سميت # وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن المنذر والبيهقي عن طاوس # أن إبراهيم بن سعيد بن أبي وقاص سأل ابن عباس عن امرأة طلقها زوجها طلقتين ثم اختلعت منه أيتزوجها قال ابن عباس : نعم ذكر الله الطلاق في أول الآية الخلع بطلاق ينكحها # وأخرج عبد الرزاق عن طاوس قال : لولا أنه أعلم لا يحل لي كتمانه ما حدثته أحدا كان ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص431 )# تبتل فليس منا # وأخرج ابن سعد عن ابن شهاب أن عثمان بن مظعون أراد أن يختصي ويسيح في الأرض أسوة فاني آتي النساء وآكل اللحم وأصوم وأفطر ان خصاء أمتي الصيام وليس من أمتي من خصى او اختصى # وأخرج ابن بردة قال دخلت امرأة عثمان بن مظعون على نساء النبي صلى الله عليه وسلم فرأينها سيئة الهيئة فقلن لها : مالك فصل ونم وصم وأفطر قال : فاتتهن بعد ذلك عطرة كأنها عروس فقلن لها مه قالت : أصابنا ماأصاب الناس # وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقالا : هذه أختنا وهي أكبر منا وقد أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله ! قال : لم نغفل الكتاب ما من شيء إلا وهو في ذلك الكتاب # وأخرج أبو الشيخ عن أنس بن مالك أنه سأل من يقبض # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ! < ثم إلى ربهم يحشرون > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص710 )# # قال ابن عباس : فاستأذن الحر لعيينة فأذن له عمر فلما دخل قال : هي يا ابن الخطاب فو الله وإن هذا من الجاهلين والله ما جاوزنا عمر حين تلاها عليه وكان وقافا عند كتاب الله عز وجل # وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن وهب عن مالك بن أنس عن عبد الله بن نافع # أن سالم بن عبد الله مر على عير لأهل الشام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص14 )# # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عباس في وجعل أربعة أخماس الناس فيه سواء # لفرس سهمان ولصاحبه سهم وللراجل سهم # وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن ابن قال : هي الغنائم ثم نسخها ( واعلموا أنما غنمتم من شيء ) ( الأنفال الآية 41 ) الآية # وأخرج مالك وابن جرير والنحاس وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن القاسم بن محمد قال : سمعت رجلا يسأل ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : أبو جهل وأصحابه يوم بدر # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في الآية اللهم إن قريشا قد أقبلت بفخرها وخيلائها لتجادل رسولك وذكر لنا أنه قال يومئذ : $ الآية 48 - 49 أخرج ابن قال : قريش يوم بدر # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن الله عنهما قال : جاء إبليس في جند من الشياطين ومعه راية في صورة رجال من بني مدلج في صورة سراقة بن مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رأيت يوما كان أحسن منه وما رأيت يوما كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه النبي صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن فسأله من الرجل قال : باغ # قال : فما الذي وراءك قال : هاد # قال : أحسست محمدا قال : هو ورائي # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الدلائل وابن عساكر في تاريخه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : على أبي بكر رضي الله عنه لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم تزل السكينة معه # وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر غار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله قد صنع بكم ما هو أعظم من ذلك إن الله قد جعل رحمته وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد # وأخرج ابن قال : وهي يومئذ ابنة سبعين وهو يومئذ ابن تسعين سنة # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله وجعلها كلمة باقية في عقبه ) ( الزخرف الآية 28 ) بمحمد صلى الله عليه وسلم وآله من عقب إبراهيم # وأخرج ابن