الروايات التفسيرية في فتح الباري

بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ} الآية: 33 [2348] قال عبد الرزاق عن ابن عيينة عن منصور، قلت لمجاهد: يا أبا الحجاج

معاني القرآن

بغداد كواكب مضيئة من أمثال المبرد والاخفش الصغير ونفطويه والزجاج في علوم العربية وأمثال (أحمد بن محمد الحجاج

إعجاز القرآن للباقلاني

وكنحو ما كتب به الحجاج إلى المهلب (8) : " فإن أنت فعلتَ ذاك، وإلا أشرعت إليك الرمح. " فأجابه المهلب:

الناسخ والمنسوخ

باذان" مولي أم هاني بنت أبي طالب "تهذيب التهذيب 1/416، خلاصة تهذيب الكمال 1/142". 7 تابعي ثقة، قتله الحجاج

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

وأخرجه الترمذي ص1904 - 1905، كتاب صفة القيامة، باب 59: حديث حنظلة، حديث رقم 2516، وفي سنده قيس بن الحجاج

العجاب في بيان الأسباب

الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [الآية: 28] . 1- ذكر الثعلبي2 عن ابن عباس: كان الحجاج

العجاب في بيان الأسباب

ياسر بن أخطب من أشد يهود للعرب حسدا تفسير قوله تعالى: {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم} 354 كان الحجاج

إعراب القرآن وبيانه

والظاهر أن «ثمّ» واقعة موقع الفاء» وقد نصّ النحاة على أن «ثم» توضع موضع الفاء كقول أبي دواد جارية بن الحجاج

التفسير الوسيط

نزلت في أبي بن خلف وأبي بن الأسدين، ومنبّه ونبيه ابني الحجاج بن السبّاق، قالوا للنبي صلّى الله عليه وسلم

الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط

وذهب أبو الحجاج الأعلم إلى أن قد يرفع الفعل ويكون معناه المنصوب بعد الفاء وذلك قليل، وإنما جعل النحويون