عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿مِمّا خَطِيئاتِهِمْ﴾ قال: فبخطيئاتهم ﴿أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نارًا﴾
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يَسْلُكْهُ عَذابًا صَعَدًا﴾، قال: الصَّعَد: العذاب المُتعِب
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾، قال: يعني: تَشَقّق السماء حين ينزل الرحمن جلَّ وعزّ
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم- من طريق ابن وهب- قال في قوله: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾، قال: تعبًا مِن العذاب
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال في قوله: ﴿فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ﴾، قال: القَسْورة: الأسد
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المَساقُ﴾، قال: لمّا التَفّت الآخرة بالدنيا كان المساق إلى الله
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿أبْصارُها خاشِعَةٌ﴾، قال: خاشعة للذّل الذي قد نَزل بها
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿زَجْرَةٌ واحِدَةٌ﴾، قال: الزّجرة: النَّفخة في الصور
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: أنّ رجلًا سأل عمر عن قوله: ﴿وأَبًّا﴾، فلما رآهم يقولون أقبل عليهم بالدِّرَّةِ
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ﴾، قال: هؤلاء أهل الجنة