الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص163 )# # وأخرج البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من تعلم الرمي ثم نسيه فهي نعمة جحدها # وأخرج البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا الله صلى الله عليه وسلم من رمى رمية في سبيل الله قصر أو بلغ كان له مثل أجر أربعة أناس من ولد إسمعيل اليوم # وأخرج البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رمى بسهم في الله صلى الله عليه وسلم كل لهو يكره إلا ملاعبة الرجل امرأته ومشيه بين الهدفين وتعليمه فرسه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لأبي بكر وعمر رضي الله عنه عن ابن عمر رضي الله عنهما " أن النبي صلى الله عليه و سلم لما أشار أبو بكر رضي الله عنه فقال : قومك وعشيرتك فخل سبيلهم فاستشار عمر رضي الله عنه فقال : اقتلهم ففاداهم رسول الله فأنزل الله ما كان لنبي كان لرسول الله صلى الله عليه و سلم رضا ؟ قالوا : فإن كان لرسول الله صلى الله عليه و سلم رضا فخذه فأخذه ذاك إلا لما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يعجبه إسلامك قال : فاستشار رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والحاكم وصححه من طريق مجاهد رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه ثلاثا وتضلع منها فإذا فرغت فاحمد الله فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم " وأخرج الأزرقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال " كنا مع رسول الله صلى الله حتى يتضلعوا " وأخرج الأزرقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال له ابن عبد الله : والله لا تنقلب حتى تقر أنك الذليل ورسول الله صلى الله عليه و سلم العزيز ففعل الله بن أبي الموت قال ابن عباس رضي الله عنهما : فدخل عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم فجرى بينهما رضي الله عنهما : فكفنه رسول الله صلى الله عليه و سلم بقميصه وصلى عليه والله أعلم أي صلاة كانت وأن محمدا صلى الله عليه و سلم وأخرج الحميدي في مسنده عن أبي هارون المدني قال : قال عبد الله بن عبد الله بن أبي عن أسامة بن زيد رضي الله عنه : لما رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم من بني المصطلق قام عبد الله بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَسلم فَقَالَ عمر: يَا رَسُول الله دَعْنِي أضْرب عنق هَذَا الْمُنَافِق فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ : وَالله لَا تنْقَلب حَتَّى تَقِرَّ أَنَّك الذَّلِيل وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْعَزِيز رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَجرى بَينهمَا كَلَام فَقَالَ لَهُ عبد الله بن أبيّ: قد أفقه مَا بن عبد الله بن أبيّ لِأَبِيهِ: وَالله لَا تدخل الْمَدِينَة أبدا حَتَّى تَقول رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من بني المصطلق قَامَ عبد الله بن عبد الله بن أبيّ فسلّ على أَبِيه السَّيْف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: بلغنَا أَن طَلْحَة بن عبيد الله قَالَ: أيحجبنا عَنهُ قَالَ: قَالَ طَلْحَة بن عبيد الله: لَو قبض النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تزوجت عَائِشَة رَضِي الله لِأَنَّهُ قَالَ: إِذا توفّي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تزوجت عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَو قد مَاتَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تزوجت عَائِشَة أَو رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: خطبني عَليّ رَضِي الله عَنهُ فَبلغ ذَلِك فَاطِمَة رَضِي الله عَنْهَا فَاتَت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنفقتم على أهليكم وأخرج الطبراني عن كعب بن عجرة قال : مر على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم رجل فرأى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من جلده ونشاطه فقالوا : يا رسول الله لو كان هذا في سبيل الله ، فقال رسول الله صلى الله في سبيل الله وإن كان خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله وإن كان خرج يسعى رياء ومفاخرة فهو في سبيل ما أجلد هذا الرجل لو كان جلده في سبيل الله ، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أوليس في سبيل الله إلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد ، وَابن المنذر عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت خمسا لم وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لم تكن الغنائم تحل لأحد كان قبلنا فطيبها الله لنا لما علم الله من ضعفنا فأنزل الله فيما سبق من كتابه احلال الغنائم {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} فقالوا : والله يا رسول الله لا نأخذ لهم قليلا ولا كثيرا حتى نعلم أحلال هو أم حرام فطيبه الله لهم فأنزل الله تعالى {فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : لا بل من عند الله ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر ، فلما جلست بين يديه قلت يا رسول الله إن من توبتي أن انخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم الصدق في الحديث منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن مما أبلاني الله تعالى والله ما تعمدت منذ قلت ذلك إلى يومي هذا كذبا وإني لأرجو أن يحفظني الله فيما بقي وأنزل الله (لقد تاب الله على النَّبِيّ قط بعد أن هداني الله للإسلام أعظم في نفسي من صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ أن لا أكون كذبته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس وأخرج البيهقي عن السدي رضي الله عنه قال : أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس قبل مهاجره الله قال : كذه وذه ، وكان أبو بكر رضي الله عنه قد رآها. وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما أسري بي إلى السماء وأخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مر على موسى وهو قائم