معالم التنزيل
قال ابن زيد حدثني أبي قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما السماوات السبع في الكرسي عباس رضي الله عنهما أنه قال: "علمه" ثم قال: وسائر الروايات عن ابن عباس وغيره تدل على أن المراد به الكرسي
النكت والعيون
الله سليمان ابن داود عليه ، فاستخرجه من أيديهم ، ودفنه تحت كرسيه ، فلم تكن الجن تقدر على أن تدنو من الكرسي والثاني : أنهم دلوهم على إخراجه من تحت الكرسي فتعلموه . { وَمَا أُنزِلَ عَلَى المَلَكَينِ بِبَابِلَ هَارُوتَ
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
الله على كرسيه والعرب تقول في الضعيف: إنه لحم على وضم وجسم بلا روح ولما توفي سليمان بعث بختنصر فأخذ الكرسي عليه فلما وضع رجله ضرب الأسد رجله، فكسرها، وكان سليمان إذا صعد وضع قدميه جميعا، ومات بختنصر، وحمل الكرسي
روح البيان
الأجسام تقبل الخرق والالتئام ولطافة السموات لا تقبل الخرق والالتئام وفوق كل سماء سماء هى ألطف منها الى الكرسي وهو ألطف من السموات وفوقه العرش وهو ألطف من الكرسي وفوقه عالم الأرواح وهو الطف من العرش ولكن لا تشبه
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
والثاني: تعود إلى الكرسي، وتقديره ولا يثقل الكرسيَّ حفظهما. قال أبو حيان: " والظاهر الأول لتكون الضمائر متناسبة لواحد ولا تختلف، ولبعد نسبة الحفظ إلى الكرسي" (¬12
مفاتيح الغيب
بالعرش فقال : وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ [هود : 7] لأن جري الزمان يشبه جري الماء ، فلا مكان وراء الكرسي ، ولا زمان وراء العرش ، فالعلو صفة الكرسي وهو قوله : وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ والعظمة
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وأشار بيده مثل القبة » وفي الحديث الآخر : « ما السماوات السبع والأرضون السبع وما بينهنَّ وما فيهن في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة ، وإن الكرسي بما فيه بالنسبة إلى العرش كتلك الحلقة في تلك القلاة » ، عن ابن
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
، فقال: خل عني أعلمك كلمات إذا قلتهن لا يقربك ذكر ولا أنثى من الجن «7» قلت: وما هؤلاء الكلمات؟ قال: آية الكرسي، اقرأها عند كل صباح ومساء قال أبو هريرة: فخليت عنه، فذكرت ذلك للنبي صلّى الله عليه وسلّم فقال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
) وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا قرأ آخر سورة البقرة أو آية الكرسي ضحك وقال إنهما من كنز تحت العرش وأخرج ابن مردويه عن معقل بن يسار قال قال رسول الله ( صلى الله
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
بالانتهاء إلى مدد جوده ، فكان أعلى الحكمة الجود بالموجود فبذلك - والله سبحانه وتعالى أعلم - اتصل ذكر آية الحكمة بالإنفاق نظماً وبآية الكرسي مناظرة - انتهى .