مفردات القرآن للفراهي

ورتّبه على ثلاثة أقسام: الأول في ذكر أسماء الله الحسنى وصفاته وفسر فيه 26 حرفاً، والثاني في ألفاظ كثر

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة

ولهذا ليس من أسماء الله الحسنى اسم يتضمن الشر ، وإنما يذكر الشر في مفعولاته كقوله تعالى : ¼ QWـMX ...

العزف على أنوار الذكر

ومن هذا اختصاصُ بعض السور باسم من أسماء الله الحسنى فاسمه (المقيت) لم يأت إلا فى قوله - سبحانه وتعالى

قانون التأويل

أن أثبت في هذا المبحث بعض النكت العلمية اللطيفة التي ذكرها ابن العربي في كتابه "الأمد الأقصى في شرح أسماء الله الحسنى" (¬3) في أثناء كلامه على اسم الجلالة "العليم" قال رحمه ¬__________ (¬1) في الأصل: لا تلتفت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عنه لا جرم قدم ذكر العزيز على ذكر الحميد اه ولم نر تفسير { الحميد } بما ذكر لغيره ، وفي المواقف وشرح أسماء الله تعالى الحسنى لحجة الإسلام الغزالي وغيرهما أن { الحميد } هو المحمود المثنى عليه وهو سبحانه محمود

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة

ولهذا ليس من أسماء الله الحسنى اسم يتضمن الشر ، وإنما يذكر الشر في مفعولاته كقوله تعالى : ¼ QWـMX ...

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن لله تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسمًا، مائة غير واحدة، من قال ابن عباس رضي الله عنهما: يكذبون (¬2). وقال قتادة: يشركون (¬3). وقال عطاء: يضاهئون (¬4). وقال ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد: هم المشركون، وإلحادهم في أسماء الله عز وجل: أنهم عدلوا بها عمّا هي عليه، فسموا بها أوثانهم، وزادوا فيها ونقصوا منها، فاشتقوا اللات من الله، والعزى من العزيز، ومناة من وقال أهل المعاني: الإلحاد في أسماء الله أن يسميه بما لم يتسم ¬__________ (¬1) [1391] الحكم على الإسناد

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وأخرج ابن جرير وغيره من طريق الضحاك عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: إنما سمي إبليس لأن لأن اله جل [أسماء القبائل]: وفيه أسماء القبائل: يأجوج ومأجوج، وعاد

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

لَا يَعْلَمُونَ (40) {مَا تَعْبُدُونَ} خطاب لهما ولمن كان على دينهما من أهل مصر {مِن دُونِهِ} من دون الله {إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم} أى سميتم مالا يستحق الألوهية آلهة ثم طفقتم تعبدونها فكأنكم لا تعبدون إلا أسماء لا مسميات لها ومعنى سميتموها سميتم بها يقال سميته زيدا

معالم التنزيل

وقال رحمه الله: "وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تبارك وتعالى وَعَد المحسنين من عباده على إحسانهم الحسنى، أن يجزيهم على طاعتهم إياه الجنة، وأن تبيضَّ وجوههم، ووعدهم مع الحسنى الزيادة عليها. كل ذلك من زيادات عطاء الله إياهم على الحسنى التي جعلها الله لأهل جناته. وعمَّ ربنا جل ثناؤه بقوله: "وزيادة" الزيادات على "الحسنى" فلم يخصص منها شيئا دون شيء. وغير مُسْتَنْكَرٍ من فضل الله أن يجمع ذلك لهم، بل ذلك كله مجموع لهم إن شاء الله.