ابن القيم

ربما اتكل بعض المغترين على ما يرى من نعم الله عليه في الدنيا وأنه لا يغير ما به، ويظن أن ذلك من محبة الله له، وأنه يعطيه في الآخرة أفضل من ذلك، فهذا من الغرور (فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ).

ابن القيم

المعصية تورث الذل ولا بد؛ فإن العز كل العز في طاعة الله تعالى، قال تعالى: (مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا) أي: فليطلبها بطاعة الله؛ فإنه لا يجدها إلا في طاعة الله.

أبو حامد الغزالي

(يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ والله لا يحب كل كفار أثيم) يظهر من كلمة كفار أن الموصوف بها اجتاز عدة مراحل من نسيان الله، واعتداء حدوده، حتى أمسى الكفر في نفسه ظلمات بعضها فوق بعض.

ابن القيم

قال الله ﷻ :- *​﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾* الدِّينُ كله خُلق فمن فاقك في الخُلق فاقك في الدين.. ويقول عبد الله بن المبارك رحمه الله: كادَ الأدبُ أن يكون ثُلثي الدّين..

ابن عاشور

{ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم } من اللطائف أن هذه الآية قابلة { لظلوم كفار} في إبراهيم ؛ إشارة إلى أن تلك النعم كانت سببا لظلم الإنسان وكفره وهي سبب لغفران الله ورحمته ، والأمر في ذلك منوط الإنسان

عبد العزيز الشثري

كل المضايق النفسيَّة والآلام الرُّوحية، والشَّتات والخَراب في النّفوس يتبدَّد إذا عَرفْت من هُو الله -عزّ وجل- فأنست بذكره، ومُناجاته، وقُربه . َ ﴿ الذين آمنوا وتطمئِنُّ قلوبهم بذكرِ الله ألا بِذكْر الله تطمئنُّ القُلُوب ﴾

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعإلى : { إنَّ مع العسر يُسرا } : - ( رسالة الى قلبك ) .. مع وليس بعد .. طمّن قلبك ، فـ الله أرحم مِن أن يجعل الأحزان فوق قلبك مُتتابعه ، الفرج قادم بإذن الله ، تأهب لاستقباله .

عبد الله السكاكر

(يا أيها الذين آمنوا اصبروا) على أمر الله. (وصابروا) أعداء الله فلا يكونوا أصبر منكم على باطلهم. (ورابطوا) على ثغور الإسلام واحرسوها. (واتقوا الله) بامتثال أوامره قدر طاقتكم. (لعلكم تفلحون) وتنجون.

(وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ) آية تسكب في قلبك الطمأنينة فخيرك محفوظ عند الله وإن لم تسمع شكرا من الناس فقط أخلص النية لله سبحانه دمتم مخلصين ولوجه الله محسنين!

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله ﷻ :【 قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ الله لَنَا 】 : - - قال ابن حجر رحمه الله : 【 عبَّر بقوله ( لنا ) ولم يقل (علينا ) تنبيها على أن الذي يصيبنا نعده نعمة لا نقمة 】.