الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأبو نعيم وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من سره أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض قد قضى نحبه فلينظر إلى طلحة " وأخرج ابن مردويه من حديث جابر بن عبد الله عنه أبي طالب رضي الله عنه انهم قالوا : حدثنا عن طلحة قال : ذاك امروء نزل فيه آية من كتاب الله فمنهم من قضى أبي شيبه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما فمنهم من قضى نحبه قال : الموت على ما عاهدوا الله عليه ومنهم من ينتظر على ذلك وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس رضي

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 3275 """" قوله تعالى : والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب لهم آية 16 الشورى : ( 16 ) والذين يحاجون في . . . . . 18468 عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : والذين يحاجون في الله من بعد قوله تعالى : الا المودة في القربى 18470 من طريق علي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : الا المودة في القربى قال : كان لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قرابة من جميع قريش فلما كذبوه وابوا ان يبايعوه عوضا من الدنيا الا المودة في القربى الا الحفظ لي في قرابتي فيكم ، قال : المودة انما هي لرسول الله (

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم وحده، وأن الله نهى بهذه الآية المؤمنين به أن يخرجوا في غزو وجهادٍ وغير ذلك من أمورهم ولكن عليهم إذا سَرَّى رسول الله سرية أن ينفر معها من كل قبيلة من قبائل العرب = وهي الفرقة (1) =(طائفة ) ، وذلك من الواحد إلى ما بلغ من العدد، (2) كما قال الله جل ثناؤه:(فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة) ، الله عليه وسلم على المؤمنين به من أهل المدينة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن الأعراب، لغير عذر من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ) ، ثم عقب ذلك جل ثناؤه بقوله:(وما كان المؤمنون لينفروا كافة) ، فكان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نصيفه فصلت هذه الآية بيننا وبين الناس لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه مع أعمالهم قلنا : من هم يا رسول الله أقريش ؟ قال : لا ولكنهم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبا فقلنا : أهم خير منا يا رسول الله ؟ قال : لو كان لأحدهم جبل من ذهب فأنفقه ما أدرك مد أحدكم ولا نصيفه إلا أن بن سلام قال : " سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم : أنحن خير أم من بعدنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من سره أَن ينظر إِلَى رجل يمشي على الأَرْض قد قضى نحبه فَلْينْظر إِلَى طَلْحَة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث جَابر بن عبد الله عَنهُ مثله وَأخرج ابْن مَنْدَه وَابْن عَسَاكِر عَنهُ أَنهم قَالُوا: حَدثنَا عَن طَلْحَة قَالَ: ذَاك امروء نزل فِيهِ آيَة من كتاب الله {فَمنهمْ من قضى وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {فَمنهمْ من قضى نحبه} قَالَ : الْمَوْت على مَا عَاهَدُوا الله عَلَيْهِ {وَمِنْهُم من ينْتَظر} على ذَلِك وَأخرج الطستي فِي مسَائِله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نصيفه فصلت هَذِه الْآيَة بَيْننَا وَبَين النَّاس {لَا يَسْتَوِي مِنْكُم من أنْفق من قبل الْفَتْح وَقَاتل رَضِي الله عَنهُ قَالَ: خرجنَا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَام الْحُدَيْبِيَة إِذا كَانَ قُلْنَا: من هم يَا رَسُول الله أقريش قَالَ: لَا وَلَكنهُمْ أهل الْيمن هم أرق أَفْئِدَة وألين قلوباً فَقُلْنَا: أهم خير منا يَا رَسُول الله قَالَ: لَو كَانَ لأَحَدهم جبل من ذهب فأنفقه مَا أدْرك مد أحدكُم بن سَلام قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَنَحْنُ خير أم من بَعدنَا فَقَالَ رَسُول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يغلل من الْغَنِيمَة {كمن بَاء بسخط من الله} يَعْنِي كمن استجوب سخطاً من الله فِي الْغلُول فَلَيْسَ هُوَ } قَالَ: من لم يغل {كمن بَاء بسخط من الله} كمن غل وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن جريج {أَفَمَن اتبع رضوَان الله} قَالَ: أَمر الله فِي أَدَاء الْخمس {كمن بَاء بسخط من الله} فاستوجب سخطاً من الله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد {أَفَمَن اتبع رضوَان الله} قَالَ: من أدّى الْخمس وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن فِي قَوْله {أَفَمَن اتبع رضوَان الله} يَقُول: من أَخذ الْحَلَال خير لَهُ مِمَّن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعث إِلَى سُهَيْل بن عَمْرو يستهديه من مَاء زَمْزَم فَبعث لَهُ براويتين وَأخرج الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم استهدى سُهَيْل بن عَمْرو رَضِي الله عَنهُ من مَاء زَمْزَم وَأخرج ابْن سعد لَا أريده أَنا شبعان وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: خمس من الْعِبَادَة رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: مَا من رجل يشرب من مَاء زَمْزَم حَتَّى يتضلع إِلَّا حطَّ الله بِهِ دَاء من جَوْفه وَمن شربه لعطش رُوِيَ وَمن شربه لجوع شبع وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن طَاوس رَضِي الله عَنهُ قَالَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم، فأقر ="بما أنزل إليه"، يعني: بما أوحي إليه من ربه من الكتاب، وما فيه من حلال وحرام ، ووعد وعيد، وأمر ونهي، وغير ذلك من سائر ما فيه من المعاني التي حواها. * * * وذكر أن رسول الله صلى الله قيل: إنها نزلت بعد قوله:"وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير"، لأن المؤمنين برسول الله من أصحابه شق عليهم ما توعدهم الله به من محاسبتهم على إليه من ربه" قال النبي صلى الله عليه وسلم: وأحق له أن يؤمن".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم، فأقر ="بما أنزل إليه"، يعني: بما أوحي إليه من ربه من الكتاب، وما فيه من حلال وحرام ، ووعد وعيد، وأمر ونهي، وغير ذلك من سائر ما فيه من المعاني التي حواها. * * * وذكر أن رسول الله صلى الله قيل: إنها نزلت بعد قوله:"وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير"، لأن المؤمنين برسول الله من أصحابه شق عليهم ما توعدهم الله به من محاسبتهم على بما أنزل إليه من ربه" قال النبي صلى الله عليه وسلم : وأحق له أن يؤمن" .