ابن مفلح
قيل لأبي سليمان الداراني: ما بال العقلاء أزالوا اللوم عمن أساءهم؟ قال: إنهم علموا أن الله إنما ابتلاهم بذنوبهم، ثم قرأ هذه الآية: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ).
ابن رجب
(وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ) لما كان الجهاد أفضل الأعمال، ولا قدرة لكثير من الناس عليه، كان الذكر الكثير الدائم يساويه، ويفضل عليه، وكان العمل في عشر ذي الحجة يفضل عليه، إلا من خرج بنفسه وماله، ولم يرجع منهما بشيء.
ابتسام بنت بدر الجابري
(قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) من جعل حياته لله صادقا، وفقه الله لميتة مباركة له سبحانه ، وتأمل في ذلك موت كثير من الصالحين فيمن سبق ولحق. (ختم الله لنا بخير)
حسام النعيمي
* ما هو تفسير الآية 178 في سورة البقرة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ...
* قول هارون (ابْنَ أُمَّ) للترقيق، ولأن ربنا ما ذكر أبو موسى وإنما ذكر أمه هي التي خافت وأصبح فؤادها فارغاً وكادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها وقالت لأخته قصيه وهي التي قاست فهذا تذكير بأمه لما قاست.
أبو داود
"التدبر يسهل العمل الصالح: قال ابن عمر: خطرت على قلبي هذه الآية: (لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ)، ففكرت فيما أعطاني الله، فلم يكن شيء أحب إلي من (رميثة) -مولاة له-؛ فهي حرة لوجه الله تعالى"
السُّيوطي
(وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا) قال قتادة: إن الله يخوّف الناس بما شاء من آياته؛ لعلهم يعتبون أو يذكرون أو يرجعون، ذكر لنا أن الكوفة رجفت على عهد ابن مسعود فقال: يا أيها الناس، إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه.
قوله تعالى: (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها. .) فيه حذفٌ تقديره: وإذا رأوا تجارةً انفضُّوا إليها، أو لهواً انفضُّوا إليه، فَحُذِف الثاني لدلالة الأول عليه، وقرأ ابن مسعودٍ: " انفضُّوا إليهما " وعليه فلا حذف.
عبد العزيز الشثري
﴿وبشّر المؤمنين بأن لهم من الله فضلاً كبيرا﴾ قال ابن عطية : قال لي أبي رضي الله عنه : هذه أرجى آية عندي في كتاب الله لأن الله قد أمر نبيه أن يبشر المؤمنين بأن لهم عنده فضلاً كبيراً . ❤️
(وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ) إذا كان إبراهيم عليه السلام يحتاج إلى الصالحين في ذهابه إلى الله ، فكيف بنا ! والصاحب الصالح من زوج أو إبن أو رفيق هو هبه من الله ، وما نيلة هبات الله بمثل الدعاء.