الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

ويؤكد هذا أني وقفت على رواية في تفسير النسائي والأموال لابن زنجويه من طريق علي بن أبي طلحة عن مجاهد عن ابن عباس (¬1) . وذكر الحافظ ابن حجر في كتابه -العجاب في بيان الأسباب- الرواة الثقات عن ابن عباس فقال: وعلي صدوق، ولم يلق ابن عباس لكنه إنما حمل عن ثقات أصحابه فلذلك كان البخاري وأبو حاتم وغيرهما يعتمدون على هذه النسخة ونقل السيوطي عن ابن حجر أنه قال: بعد أن عرفت الواسطة وهو ثقة فلا ضير في ذلك (¬3) .

معالم التنزيل

. - وورد عن ابن عباس أخرجه البزار 2263 «كشف» والطبراني 12450 ومداره على أمية بن خالد القيسي، وهو وإن عباس اهـ. - قلت: والكلبي متروك متهم، وأبو صالح لم يلق ابن عباس. - وورد عن ابن عباس من وجه آخر أخرجه لهيعة قال الهيثمي في «المجمع» 11186: فيه ابن لهيعة، ولا يحتمل هذا من ابن لهيعة اهـ- أي لنكارة المتن وقال الحافظ ابن كثير: هي من طرق كلها مرسلة، ولم أرها من وجه صحيح. والله أعلم. انظر «تفسير ابن كثير» عند هذه الآية بتخريجي و «أحكام القرآن» 1517 و «الكشاف» 713 و «فتح القدير» 1681

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 16782- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: (وقلبوا __________ (1) انظر تفسير "ابتغى" فيما سلف قريبا ص: 279، تعليق: 4، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير " الفتنة " فيما سلف ص:، 279 تعليق: 2، والمراجع هناك. (3) انظر تفسير "التقليب" فيما سلف 12: 44، 45، ومادة (قلب) في فهارس اللغة . (4) انظر تفسير "الظهور" فيما سلف ص: 214، 215. (5) انظر تفسير " الكره " فيما سلف ص: 276، تعليق: 3، والمراجع

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 16782- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:(وقلبوا __________ (1) انظر تفسير "ابتغى" فيما سلف قريبا ص: 279 ، تعليق : 4 ، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير " الفتنة " فيما سلف ص : ، 279 تعليق : 2 ، والمراجع هناك. (3) انظر تفسير "التقليب" فيما سلف 12 : 44 ، 45 ، ومادة (قلب) في فهارس اللغة. (4) انظر تفسير "الظهور" فيما سلف ص : 214 ، 215. (5) انظر تفسير " الكره " فيما سلف ص : 276 ، تعليق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر من قال ذلك: 10878- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا محمد بن حميد المعمري، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن ، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر، بنحوه. (3) 10880- حدثنا ابن المطبوعة: "بالكتاب فمحي"؛ بالتعريف، وهو كذلك في الدر المنثور، وأثبت ما في المخطوطة، وهو موافق لرواية ابن كثير في تفسيره. (2) الأثر: 10878- ذكره ابن كثير في تفسيره 3: 45 عن هذا الموضع من التفسير، وخرجه السيوطي وذكره ابن كثير في تفسيره 3: 45، ولم ينسبه لغير الحاكم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر من قال ذلك: 10878- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا محمد بن حميد المعمري، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن ، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر، بنحوه. (3) 10880- حدثنا ابن كثير في تفسيره. (2) الأثر: 10878- ذكره ابن كثير في تفسيره 3 : 45 عن هذا الموضع من التفسير ، وخرجه السيوطي كثير في تفسيره 3 : 45 عن هذا الموضع من التفسير ، وخرجه السيوطي في الدر المنثور 2 : 250 ، ونسبه لعبد وذكره ابن كثير في تفسيره 3 : 45 ، ولم ينسبه لغير الحاكم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ولم أجده من حديث أسماء إلا في هذه الرواية عند الطبري، وإلا رواية ذكرها ابن كثير، عن ابن مردويه. قال ابن كثير 2: 102 بعد ذكر رواية أم سلمة الماضية: "ورواه ابن مردويه، من طريق محمد بن بكار، عن عبد الحميد ثم قال ابن كثير: "وهكذا رواه ابن جرير، من حديث أسد بن موسى، عن عبد الحميد بن بهرام، به، مثله". وأما إشارة ابن كثير إلى روايتي الطبري من حديث"أسد بن موسى" و"الحجاج بن منهال" - عن عبد الحميد بن بهرام ولعل ابن كثير ذهب إلى هذا، ظنًا منه أن هذه الروايات التي في الطبري: 6650، 6652، 6658، التي فيها"عن أم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ولم أجده من حديث أسماء إلا في هذه الرواية عند الطبري ، وإلا رواية ذكرها ابن كثير ، عن ابن مردويه. قال ابن كثير 2: 102 بعد ذكر رواية أم سلمة الماضية: "ورواه ابن مردويه ، من طريق محمد بن بكار ، عن عبد ثم قال ابن كثير: "وهكذا رواه ابن جرير ، من حديث أسد بن موسى ، عن عبد الحميد بن بهرام ، به ، مثله". وأما إشارة ابن كثير إلى روايتي الطبري من حديث"أسد بن موسى" و"الحجاج بن منهال" - عن عبد الحميد بن بهرام ولعل ابن كثير ذهب إلى هذا ، ظنًا منه أن هذه الروايات التي في الطبري: 6650 ، 6652 ، 6658 ، التي فيها"عن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال أبو حاتم: ((يكتب حديثه ولا يحتج به)) ، وقال ابن عدى: يروى عن قتادة أشياء لا يوافق عليها، وحديثه وذكره ابن حبان في الثقاب وقال: ((يخطئ، ويخالف)) . وأخرجه الترمذي في تفسير الآية وقال: ((هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عمر بن إبراهيم، عن قتادة وخرجه ابن كثير في تفسيره 3: 611، 612، وأعله من ثلاثة وجوه: الأول: أن عمر بن إبراهيم لا يحتج به = الثاني وغير هؤلاء كثير.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال أبو حاتم : (( يكتب حديثه ولا يحتج به )) ، وقال ابن عدى : يروى عن قتادة أشياء لا يوافق عليها ، وحديثه وذكره ابن حبان في الثقاب وقال : (( يخطئ ، ويخالف )) . وأخرجه الترمذي في تفسير الآية وقال : (( هذا حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلا من حديث عمر بن إبراهيم ، عن وخرجه ابن كثير في تفسيره 3 : 611 ، 612 ، وأعله من ثلاثة وجوه : الأول : أن عمر بن إبراهيم لا يحتج به = وغير هؤلاء كثير .