تفسير القرآن العزيز
2 < إن وعد الله حق > 2 ! يعني : البعث والحساب ، والجنة والنار . ! 2 < ولا يغرنكم بالله الغرور > 2 !
تفسير القرآن العزيز
2 < يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته > 2 !
المختصر في تفسير القرآن الكريم
يظنون بالله ظن السوء، من أن الله لا ينصر رسوله ولا يؤيد عباده، كظن أهل الجاهلية الذين لم يَقْدُروا الله حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقالوا : « ربنا أنت السلام ، ومنك السلام ، لك حق الجلال والإِكرام . قال لهم ربهم : أنا السلام ومني السلام ولي حق الجلال والاكرام ، فمرحباً بعبادي الذي حفظوا وصيتي ورعوا قالوا : أما وعزتك وعظمتك وجلالك وعلو مكانك ، ما قدرناك حق قدرك ، ولا أدينا إليك كل حقك ، فأذن لها بالسجود
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إعثارا لأن من كان غافلا عن شئ فعثر به نظر إليه وعرفه فكان الإعثار سببا لحصول العلم ) ليعلموا أن وعد الله حق ( أى ليعلم الذين أعثرهم الله عليهم أن وعد الله بالبعث حق قيل وكان ملك ذلك العصر ممن ينكر البعث فأراه
تيسير الكريم الرحمن
{وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ} والجهاد بذل الوسع في حصول الغرض المطلوب، فالجهاد في الله حق الدين، ورضيه لكم، واختار لكم أفضل الكتب وأفضل الرسل، فقابلوا هذه المنحة العظيمة، بالقيام بالجهاد فيه حق
معالم التنزيل
شُعْبَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ عَنْ أَبِي __________ (1) أخرجه مسلم في الإيمان باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار برقم (223) : 1 / 123 - 124. (2) أخرجه مسلم في الإيمان باب وعيد من اقتطع حق مسلم
معالم التنزيل
/ 103. (9) قال الطبري عقب ذلك: (19 / 49) : "والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله، حتى قد ظنوا أنه حق يحسنه ترجيع الصوت، حتى يستحلي سامعه سماعه، والكذب أيضا قد يدخل فيه لتحسين صاحبه إياه، حتى يظن سامعه أنه حق
معالم التنزيل
"والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله، حتى قد ظنوا أنه حق، وهو باطل. يحسنه ترجيع الصوت، حتى يستحلي سامعه سماعه، والكذب أيضا قد يدخل فيه لتحسين صاحبه إياه، حتى يظن سامعه أنه حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
طه : 63 ] فالتقى موسى وأمير السحرة فقال له موسى : أرأيت أن غلبتك غداً أتؤمن بي ، وتشهد أن ما جئت به حق ؟ قال الساحر : لآتين غداً بسحر لا يغلبه شيء ، فوالله لئن غلبتني لأؤمنن بك ، ولأشهدن أنك حق؛ وفرعون ينظر