منهج الفراء في عرض القراءات

مثاله : " وسألت القراء عن {شان } فقال : أهمزة في كل القرآن إلا في سورة الرحمن ؟ لأنه مع آيات غير مهموزات يميت ميتاً , ويولد مولوداً , ويغني ذا , ويفقر ذا, فيما لا يحصى من الفعل " (¬9) . ¬__________ (¬1) سورة الزمر : أية رقم 71 . (¬2) سورة الزمر : أية رقم 73 (¬3) سورة يوسف : أية رقم 70 . (¬4) سورة يوسف : أية رقم 70 . (¬5) سورة يس : أية رقم 72 (¬6) معاني القرآن , ( ج2/ 381 ) . (¬7) سورة الجن آية رقم 1 (¬9) معاني

تفسير ابن فورك

سورة يس مسألة: إن سأل عن قوله سبحانه: {يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ (31) } فقال: لم عد {يس معنى {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ} [28] ؟ الجواب: لأن {يس } أشبه (قابيل) من جهة الزنة والحروف الصحاح، و {يس} أوله حرف علة وليس مثل ذلك في الأسماء المفردة؛ فأشبه

روح البيان

الله سمانى بسبعة اسماء محمد واحمد وطه ويس والمزمل والمدثر وعبد الله) ويؤيده انه يقال لاهل البيت آل يس سلام على ال طه ويس سلام على ال خير النبيين لله دركمو يا آل ياسينا يقول الفقير يحتمل ان يكون المراد بآل يس أول من عظمه الله تعالى بما فى سورة يس فلا يحصل التأييد وقال الكاشفى [حقيقت آنست كه در كلام عرب از كلمه حرف بود] كما قال فى العرائس لم يمدح عليه السلام بذلك نفسه ولكن اخبر عن معنى مخاطبة الحق إياه بقوله يس بدين فضيلت مخصوص افضلى از همه واز فحواى كلمات سابقه روايح رياحين قلب القرآن يس استشمام ميتواند نمود]

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

36 - سُورَة يس

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{يس} يا إنسان

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

فاكهين في يس

التيسير في القراءات السبع

و {جُزْء} في البقرة عند الآية (260)، و {المُخْلِصِينَ} في سورة يوسف - عليه السلام - عند الآية: 24. {فَأَسْرِ} في سورة هود عند الآية: 84. (¬4) الآية: 34: سورة يس. (¬5) انظر: النشر 2/ 226. والتذكرة 2/ 266. (¬6) في سورة آل عمران، عند الآية 39. (¬7) النشر 2/ 302. والجامع ل 266/أ.

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

للأَسْوَدِ وَالأَحْمَرِ، وكقولِه: {إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ} [يس وَنُؤْيٌ كَجَذْمِ الْحَوْضِ أَثْلمُ خَاشِعُ ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (73) من سورة البقرة. (¬2) مضى عند تفسير الآية (46) من سورة البقرة. (¬3) في هذا الموضع انقطاع في التسجيل، وقد أتممتُ النقص من كلام الشيخ - رحمه الله - عند تفسير الآية (9) من سورة الأعراف. (¬4) مضى عند تفسير الآية (46) من سورة

العميد في علم التجويد

ومقدارها: أما السكتات الواردة فى رواية حفص باتفاق فأربع، وهى السكت على: (1) عِوَجاً (1) قَيِّماً من أول سورة الكهف (2) مَرْقَدِنا هذا من سورة يس (3) مَنْ راقٍ من سورة القيامة (4) بَلْ رانَ من سورة المطففين فهذه

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ .. } [ سورة الحج : 5] ، وقوله : { وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ... } الآية [ سورة يس : 78] ، وقوله : نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى } إلى قوله : { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى } [ سورة اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } [ سورة