نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
القصد الأول التوحيد ومناسبه هذا الأول بالإبتدائيه لآخر ما قبلها أنه لما كان آخر البقرة في لاحقيقة آية الكرسي وما بعدها إنما هو بيان ، لأنها أوضحت أمر الدين بحيث لم يبقى وراءها مرمى لمتنعت ، أو تعجب من حال
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
الإمام النسائي في سننه، وابن حبان في صحيحه، عن أبي أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [من قرأ آية الكرسي دُبُرَ كل صلاة مكتوبة، لم يَمْنَعْهُ من دخول الجنة إلا أن يموت] (¬3).
المفصل في موضوعات سور القرآن
ووحدانيته ، وأقامت على ذلك من الأدلة ما يشفى الصدور ، ويطمئن القلوب ، ويزيد المؤمنين إيمانا ، استمع إلى آية الكرسي وهي تصور عظمة اللّه وقدرته فنقول.
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
يكون ذلك عاماً حتى يشمل السماع من المؤمنين لما شاركوا به الملائكة من النور والخير ، انظر ما ورد في آية الكرسي من أنها لا تقرأ في بيت فيقربه شيطان ، وفي رواية : إلا خرج منه الشيطان ، وورد نحوه في الآيتين
تفسير اللباب - ابن عادل
ثم قال { يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ } يعني ما بين أيدي الملائكة كقوله في آية الكرسي
تفسير اللباب - ابن عادل
كتاب وهب بن منبه : أن يأخذ سبع ورقات من سِدْرٍ أخضر ويدقه بين حَجَرين ، ثم يضربه بالماء ، ويقرأ عليه آية الكرسي ثم يحسو منه ثلاث حسوات ويغتسل به ، فإنه يذهب عنه كلّ ما به إن شاء الله تعالى ، وهو جيّد للرجل
روح البيان ط إحياء التراث
فما يفعل البعض في هذا الزمان من إخفاء آية الكرسي في بعض الجوامع والمجامع ليس على ما ينبغي وذلك لأن في
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون فصل القضاء، قال: وينزل الله -عز وجل- في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي الله والملائكة في ظلل من الغمام) وهي كقوله (ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا)) الفرقان آية
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وقال الكلبي ومقاتل: الضمير للشافعين من الملائكة والأنبياء كما مر في آية الكرسي.