الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فنظروا ، ثم مسحوا أعينهم ، ثم نظروا ، فقالوا : يا محمد ما هذا إلا سحر ذاهب ، فأنزل الله { اقتربت الساعة وانشق القمر } ألا وإن الساعة قد اقتربت ، ألا وإن القمر قد انشق على عهد رسول الله A ، ألا وإن الدنيا وأخرج ابن المنذر عن حذيفة أنه قرأ [ اقتربت الساعة وقد انشق القمر ] . وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : ثلاث ذكرهن الله في القرآن قد مضين { اقتربت الساعة وانشق القمر } قد وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله { اقتربت الساعة وانشق القمر } قال : رأوه منشقاً

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (48) إليه يرد علم الساعة (1) : أي إلى الله يرد علم الساعة أي متى تقوم إذ لا يعلمها إلا هو. معنى الآيات: يخبر تعالى أن علم الغيب انحصر فيه فليس لأحد من خلقه علم الغيب وخاصة علم الساعة أي علم قيامها فنزلت {إليه يرد علم الساعة} والرد الإرجاع. 2- الأكمام جمع كم بكسر الكاف وتشديد الميم والكمة بضم الكاف لا يعلمها إلا هو كسائر الغيوب. 4- ويوم يناديهم: متعلق بمحذوف تقديره اذكر يوم يناديهم، لما سألوا عن الساعة

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

إنهم قريش قالوا: يا محمد إن بيننا وبينك قرابة فأسرّ إلينا متى الساعة. قال في الكشاف: الساعة من الأسماء الغالبة كالنجم للثريا، سميت القيامة ساعة لوقوعها بغتة أو لسرعة حسابها والرسوّ الثبات والاستقرار ولعله لا يطلق إلا على ما فيه ثقل ومنه رسا الجبل وأرست السفينة ولا أثقل من الساعة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الساعة تهيج بالناس والرجل يصلح حوضه والرجل يسقي ماشيته والرجل يقوم سلعته وإن الرجل ليرفع اللقمة إلى فيه حتى تحول الساعة بينه وبين __________ (1) رواه البخاري في كتاب الرقاق

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

1308- ((حـ)): وعن ابن عباس، قال: ((اقتربت الساعة تدعى في ملكوت الله المبيضة، تبيض وجه صاحبها يوم تسود

مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع

القمر: بدئت باقتراب الساعة، وختمت بقوله: {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ}.

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

{فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة} أي القيامةَ وقولُه تعالى {أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً} أي تُباغتُهم بغتةً