التفسير البسيط
وقوله: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [التوبة: 29]، ونحو ذلك روى عطاء الخرساني، عن ابن عباس (¬6)، وقال ¬__________ (¬1) لعله يعني مفسري السلف وقد ذهب كثير من المتأخرين إلى أنها محكمة كابن الطبري" 10/ 34، و"الإيضاح" لمكي ص 259، و"تفسير ابن كثير" 2/ 356 - 357، و"النسخ في القرآن الكريم" 1/ جرير وابن أبي حاتم في الموضعين السابقين. (¬4) انظر المصدرين السابقين، نفس الموضع، و"تفسير البغوي" 3/ 373. (¬5) رواه ابن جرير 1/ 34، وابن أبي حاتم، الموضع السابق. (¬6) رواه أبو عبيد في "الناسخ والمنسوخ"
درج الدرر في تفسير الآي والسور
{إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ} قال ابن عباس (¬1): أمرهم موسى -عليه السلام- بيوم الجمعة فقال يفرغون إلى الله وقالوا: لا ينبغي إلا اليوم الذي فرغ فيه من الخلق يوم السبت، فجعل ذلك عليهم وشدد عليهم، ثم جاءهم عيسى ابن انظر: [تفسير الطبري (14/ 399)، زاد المسير (2/ 592)، معاني القرآن للفراء (2/ 114)، ابن كثير (2/ 730)]. (¬3) ذكر ابن كثير وابن الجوزي والقرطبي وغيرهم أنها منسوخة بآية السيف لكن فصل القرطبي تفصيلًا جيدًا فقال [تفسير القرطبي (10/ 200)، زاد المسير (2/ 593)، تفسير ابن كثير (2/ 731)]. (¬4) الترمذي (3129)، وعبد الله
التفسير الوسيط
ويرى ابن جرير وابن كثير أن توبة المحاربين قبل القدرة عليهم تسقط عنهم جميع الحدود. فقد قال ابن جرير- بعد أن ساق الأقوال في ذلك-: «وأولى هذه الأقوال بالصواب عندي، قول من قال: توبة المحارب وقال ابن كثير: وقوله- تعالى- إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ أما على قول ثم ساق آثارا في هذا المعنى منها: ما رواه ابن أبى حاتم عن الشعبي قال: كان حارثة بن بدر التميمي من أهل وأعد لهم العذاب __________ (1) تفسير الآلوسى ج 6 ص 120. (2) تفسير ابن جرير ج 6 ص 225. (3) تفسير ابن كثير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " وهذا أمر الله تعالى للأولياء أن يشهدوا على الأيتام إذا بلغوا الحلم وسلموا إليهم أموالهم قال ابن كثير: " أي: وكفى بالله محاسبا وشهيدًا ورقيبا على الأولياء في حال نظرهم للأيتام، وحال تسليمهم ¬5) النكت والعيون: 1/ 455. (¬6) الوجيز: 252. (¬7) تفسير ابن كثير: 2/ 216. (¬8) صفوة التفاسير: 237. (¬ 9) أخرجه ابن أبي حاتم (4841): ص 3/ 871. (¬10) الوجيز: 252. (¬11) تفسير البيضاوي: 2/ 61. (¬12) صحيح مسلم برقم (1826). (¬13) تفسير ابن كثير: 2/ 219. (¬14) تفسير الإمام الشافعي: 2/ 525.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " يحتمل أن يكون المراد زكاة الأموال، ويحتمل زكاة النفوس، ويحتمل الأمرين" (¬8). قال ابن كثير: " أي: يصدقون بأنه لا إله إلا الله، ويؤمنون بالبعث بعد الموت، والجزاء على الأعمال خيرها مقاتل بن سليمان: 1/ 422. (¬8) تفسير ابن كثير: 2/ 468. (¬9) التفسير الميسر: 103. (¬10) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 422. (¬11) تفسير ابن كثير: 2/ 468. (¬12) أخرجه ابن ابي حاتم (6273): ص 4/ 1117. (¬13) أخرجه ابن ابي حاتم (6274): ص 4/ 1117. (¬14) أخرجه ابن ابي حاتم (6275): ص 4/ 1117. (¬15) تفسير الراغب الاصفهاني
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن كثير في تفسيره (1/143) : « رجال إسناده ثقات وهو غريب جداً ». وقال الحافظ ابن حجر في ( العجاب 1/322 ) : « هذا سند صحيح ، وحكمه أن يكون مرفوعاً ؛ لأنه لا مجال للرأي رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة [ كما في سلسلة الأحاديث الضعيفة ، للألباني ( 2 / 315 ) ] ، وابن مردويه في تفسيره [ كما في تفسير ابن كثير 1/143 ] . قال عنه ابن كثير في تفسيره (1/143) : « لا يصح وهو منكر جداً » .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإتيان الفعيل بمعنى الفاعل كثير كالعقيد والجليس. وقال ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية : روى ابن جرير حدثنا ابن بشار حدثنا يحيى هو القطان ، حدثنا سفيان عن عطاء بن يسار ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس { وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً } قال : ادنى حتى وقال عبد الرزاق عن معمون عن قتادة { وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً } قال نجيابصدقه - اه محل الغرض من كلام ابن كثير رحمه الله تعالى.
جامع لطائف التفسير
قال ابن كثير : قوله تعالى {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ} هذا إيجاب من الله تعالى استنفرتم فانفروا" {رواه البخاري في صحيحه برقم (1834 ، 2783 ، 2825) ومسلم في صحيحه برقم (1353) من حديث ابن أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 1 صـ 573}
التفسير الوسيط
قال الإمام ابن كثير: قوله: وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ أى: لا أحسنوا عبادة ربهم، ولا أحسنوا إلى خلقه، حتى وسئل ابن مسعود عن الماعون فقال: هو ما يتعاوره الناس بينهم من الفأس والقدر ... «1» . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. __________ (1) تفسير ابن كثير ج 7 ص 516.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: "أي: بوضع رؤوس الأموال أيضا، بل لكم ما بذلتم من غير زيادة عليه ولا نقص منه" (¬18). ابن كثير: 1/ 717. (¬2) أخرجه ابن ابي حاتم (2923): ص 2/ 550. (¬3) تفسير البغوي: 1/ 345. (¬4) روح المعاني : 2/ 52. (¬5) تفسير الطبري: 6/ 26. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 3/ 386. (¬7) مفاتيح الغيب: 7/ 84. (¬8) تفسير (¬15) تفسير ابن أبي حاتم (2927): ص 2/ 551. (¬16) تفسير ابن عثيمين: 3/ 387. (¬17) صفوة التفاسير: 1/ 158 . (¬18) تفسير ابن كثير: 1/ 717. (¬19) تفسير البغوي: 1/ 345. (¬20) صحيح البخاري (2166): ص 2/ 799.