ابن كثير
{وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} الأنفال قال ابن عباس: ...إن الله إذا قارب بين القلوب؛ لم يزحزحها شيء، ثم قرأ هذه الآية.
رسائل مشروع تدبر
في العلاقات •• ﴿وقال إني ذاهبٌ إلى ربي سيهدين ربِّ هَبْ لي مِنَ الصالحين﴾ إن كان إبراهيم عليه السلام يحتاج إلى الصالحين في ذهابه إلى الله، فكيف بنا! والصاحب الصالح من زوج أو ابن أو رفيق هو هبة من الله ، وما نيلت هبات الله بمثل الدعاء.
أبو حمزة الكناني
" يا أيها النبيُّ اتق الله "الأحزاب١ لو قيل لأحدهم: اتق الله لغضب! لست خيرًا من النبي ﷺ " وإذا أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقًا غليظًا ".
صالح التركي
قال ابن جرير رحمه الله : أي خصصناهم بخالصة الذكرى { خالصة } قرئت بالتنوين ، وبالإضافة فمن قرأ بالتنوين { خالصةٍ } فالذكرى هي الخالصة ، أي أنها بدل منها ومن قرأ بالإضافة { بخالصةِ الذكرى } جعل الذكرى ميزة لهم وعلامة عليهم وخاصة بهم .
تأملات قصيرة جدا هاجر النبي الكريم صلى الله عيه وسلم وفى بيته نفائس أموال قريش كأمانات فكلف ابن عمه لإعادتها فى حين كان أصحاب تلك الأمانات يتأمرون لقتله!! يالها من مفارقات!! (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)
أحمد الكبيسي
آية (21): *ما الفرق بين الفاتحة والخاتمة للآيتين (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿21﴾ الأنعام) - (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ﴿...
حسام النعيمي
*ما الفرق بين (مِتم) بكسر الميم و(مُتم) بضم الميم؟(د.حسام النعيمي) أولاً الموت (مات) بالفعل الماضي منسوب إلى المتكلم أو المتكلمين ورد في أحد عشر موضعاً في القرآن الكريم. (مِتُّ) للمتكلم أو المتكلمة بكسر الميم في سورة مريم (قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا (23)) و (وَيَقُولُ الْإِنسَانُ أَئِذ...
(والله /إن الله / فإن الله لا يضيع أجر ..) يشكل ( المؤمنين) مع (المحسنين) والضابط: (المؤمنين)موضع وحيد في آل عمران ، وكل القرآن (المحسنين) في ٤ مواضع في التوبة وهود ويوسف موضعان . تنبيه: كثير من الآيات المنفردات تأتي في أول موضع ، هذا منها.
ابن عاشور
قال الزجاج: لما ذكر الله في سورة البقرة أحكامًا كثيرة وقصصًا، ختمها بقوله: (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون) تعظيمًـا لنبيِّه وأتباعه، وتأكيدًا لجميع ذلك المذكور من قبل، وأنهم آمنوا بأخباره وعملوا بأحكامه.
روائع القرآن
﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴾ . قال الزهري: "لم يكن فتح أعظم من صلح الحديبية، وذلك أن المشركين اختلطوا بالمسلمين فسمعوا كلامهم فتمكّن الإسلام في قلوبهم، أسلم في ثلاث سنين خلقٌ كثير، وكثُر بهم سواد المسلمين."