نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
سليمان عليه السلام شكراً لما آتاه الله منهذه الخوارق : ( هذا ) أي الإتيان المحقق ) من فضل ربي ) أي المحسن نفعه لها ، وأما الله تعالى فهو أعلى من أن يكون له في شيء نفع أو عليه فيه ضر ) ومن كفر فإن ربي ) أي المحسن
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
من الشركاء : ( ويوم يناديهم ) أي المشركين بعد بعثهم من القبور ، للفصل بينهم في سائر الأمور فيقول المحسن إليك بأنواع الإحسان الذي منه إنصاف المظلوم من ظالمه على سبيل الأمور فيقول المحسن إليك بأنواع الإحسان
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
( يقولون ) أي على سبيل التجديد والاستمرار تصديقاً لغيمانهم بدعائهم لمن سنة لهم : ( ربنا ) أي أيها المحسن يجيبهم في لزومه والتخلق به مع ما فيه من التملق للإله والتعريض له بقوة الرجاء فقال : ( ربنا ) أي أيها المحسن
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
الناشىء عن صلاح القوة العلمية ، وزاد في الترغيب إشارة إلى جنة القلب وبسط الروح بقوله : ( عند ربهم ) أي المحسن ولما كان عدم إيراث كل من الفريقين الدار التي تقدم وصفها تسوية بين المحسن والمسيء ، وكان ذلك لا يليق بحكيم
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
الأفعال لما لم يسم فاعله ، فكان الجاهل ربما خفي عليه فاعل ذلك قال : ( بأن ) أي تحدث بسبب أن ) ربك ( اي المحسن ولما ذكر ذلك ، أتبعه علته فقال بانياً للمفعول على طريقة كلام القادرين : ( ليروا ) أي يرى الله المحسن
مفاتيح الغيب
الوعد كما أنها مشتملة على الوعيد قلنا نعم من حيث أتبعه بقوله حَكِيمٌ فإن اللائق بالحكمة أن يميز بين المحسن والمسيء فكما يحسن من الحكيم إيصال العذاب إلى المسيء فكذلك يحسن منه إيصال الثواب إلى المحسن بل هذا أليق
مفاتيح الغيب
إحداهما بيان القدرة والاختيار فإن من يقول بالاتفاق يقول يصيب البر والفاجر فلما ميز الله المجرم عن المحسن دل على الاختيار ثانيها بيان أنه ببركة المحسن ينجو المسيء فإن القرية ما دام فيها المؤمن لم تهلك والضمير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكره إذ قال:"حقا على المحسنين" و"حقا على المتقين"، أنها غير واجبة، لأنها لو كانت واجبة لكانت على المحسن وغير المحسن، والمتقي وغير المتقي= فإن الله تعالى ذكره قد أمر جميع خلقه بأن يكونوا من المحسنين ومن المتقين
إبراز المعاني من حرز الأماني
يفعل بهما فعلا حسنا، وقول الناظم: تحولا هو خبر حسنا؛ أي: تحولا حسنا إحسانا في قراءة الكوفيين وقوله: المحسن كلمة حشو لا تعلق لها بالقراء لا رمزا ولا تقييدا وهي صفة حسنا؛ أي: المحسن شرعا وعقلا، وإنه ليوهم أنه
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
أَمِينٌ (178) لا خيانة عندي فَاتَّقُوا اللَّهَ المحسن إليكم بهذه الغيضة وغيرها وَأَطِيعُونِ (179) لما دعائي لكم إلى الإيمان بالله تعالى مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (180) أي المحسن