الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالسوية فإن لم تبلغ سائمة الرجل أربعين فليس فيها شيء إلا أن يشاء ربها وفي الرقة ربع العشر فإن لم يكن المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حكيم بن حزام قال " سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم قال : يا حكيم هذا المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أليم فأرسل إلى زوجها فقال : هل تستطيع أن تعتق رقبة ؟ قال : إذن يذهب مالي كله الرقبة غالية وأنا قليل المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وعليه كلاليب من نار تخطف الناس فعند ذلك حلت الشفاعة أي اللهم سلم فإذا جاوز الجسر فمن أنفق زوجا من المال
تفسير القرآن العظيم
. __________ (1) في ك: "الشهوات". (2) في ك، م، أ: "والضحاك: الرياش: المال". (3) في م: "يلبسه". (4) في
تفسير القرآن العظيم
ظَهَرَ مِنَ الثِّيَابِ، وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عباس وحكاه البخاري عنه: الرياش المال
تفسير القرآن العظيم
إلا في اثنتين "، فذكر النعمة القاصرة وهي تلاوة القرآن آناء الليل والنهار، والنعمة المتعدية وهي إنفاق المال
تيسير الكريم الرحمن
الباري عباده على الإنفاق مما كسبوا في التجارات، ومما أخرج لهم من الأرض، من الحبوب والثمار، وهذا يشمل زكاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
حاتم وابن عدي والدارقطني وابن مردويه عن فاطمة بنت قيس قالت قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( في المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
تفعله الجاهلية أنه إذا حل أجل الدين قال من هو له لمن هو عليه أتقضى أم تربي فإذا لم يقض زاد مقدارا في المال