الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر ، عن مجاهد { وجعلها كلمة باقية في عقبه } قال : الإِخلاص والتوحيد لا يزال وأخرج عبد بن حميد ، عن ابن عباس { وجعلها كلمة باقية في عقبه } قال : لا إله إلا الله في عقبه ، قال : عقب وأخرج عبد بن حميد ، عن الزهري قال : عقب الرجل ولده الذكور والاناث وأولاد الذكور . وأخرج عبد بن حميد ، عن عبيدة قال : قلت لإِبراهيم : ما العقب؟ قال : ولده الذكر . وأخرج عبد بن حميد ، عن عطاء في رجل أسكنه رجل له ولعقبه من بعده أتكون امرأته من عقبه؟ قال : لا ولكن ولده

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن إبراهيم التيمي Bه قال : قدر يوم القيامة على المؤمن قدر ما بين الظهر وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمرو Bه قال : يشتد كرب يوم القيامة حتى يلجم الكافر العرق ، قيل : فأين وأخرج عبد بن حميد عن الحسن Bه قال : يكون عليهم كصلاة المكتوبة . وأخرج الحكيم الترمذي عن عبد الأعلى بن الحجاج في قوله : { فاصبر صبراً جميلاً } يكون صاحب المصيبة في القوم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 849 """" الوجه الثالث : 4699 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني ابن الوجه الرابع : 4700 ذكر عن عبد الصمد بن عبد الوارث ، ثنا عباد بن راشد ، عن الحسن قال : سمعته يقول في قوله تعالى : ورابطوا 4703 أخبرنا يونس بن عبد الاعلى قراءة ، انبا ابن وهب ، حدثني مالك بن انس ، عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : الا اخبركم بما يمحوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال مثل قوله الأول ثم حملت بالثالث فجاءها فقال لها مثل ما قال فذكرت ذلك لآدم فكأنه لم يكره ذلك فسمته عبد أخرجتكم من الجنة لتطيعيني أو لأجعلن له قربى أيل فيخرج من بطنك فيشقه ولأفعلن ولأفعلن - فخوفهما - سمياه عبد فأتاهما أيضا فقال مثل ذلك فأبيا أن يطيعاه فخرج ميتا ثم حملت فأتاهما فذكر لهما فأدركهما حب الولد فسمياه عبد وأخرج عَبد بن حُمَيد عن السدي قال : إن أول اسم سمياه عبد الرحمن فمات ثم سمياه صالحا فمات يعني آدم وحواء وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : كانت حواء تلد لآدم أولاد ، فتعبدهم لله وتسميه عبد الله وعبيد الله ونحو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الأزرقي عن عبد العزيز بن أبي رواد رضي الله عنه ، أن راعيا كان يرعى وكان من العباد فكان إذا ظمئ وأخرج الأزرقي عن زر بن حبيش قال : رأيت عباس بن عبد المطلب في المسجد الحرام وهو يطوف حول زمزم يقول : لا وأخرج عبد الرزاق والأزرقي عن ابن جريج عن ابن أبي حسين واسمه عبد الله بن أبي عبد الرحمن قال : كتب رسول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - أنه لقي ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه - أنه كان يقرأ {ومن عنده علم الكتاب} قال : هو عبد وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة - رضي الله عنه - في الآية قال : كان من أهل الكتاب قوم يشهدون بالحق ويعرفونه منهم عبد الله بن سلام والجارود وتميم الداري وسلمان الفارسي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أولوا الفضل منكم} إلى آخر الآية ، فقال أبو بكر : أما اذ نزل القرآن يأمرني فيك لاضاعفن لك ، وكانت امرأة عبد الله بن أبي منافقة معه فنزل القرآن {الخبيثات} يعني امرأة عبد الله {للخبيثين} يعني عبد الله {والخبيثون للخبيثات} عبد الله وامرأته {والطيبات} يعني عائشة وأزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم {للطيبين} يعني أنزل الله عذرك قالت : بحمد الله لا بحمدك ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عند عائشة فبعث إلى عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ان رجلا من قريش أسر يوم بدر وكان عند عبد الله بن أبي أسيرا وكانت لعبد الله بن أبي جارية يقال لها معاذة وكان القرشي الأسير يريدها على نفسها وكانت مسلمة فكانت تمتنع منه لإسلامها وكان عبد الله بن أبي يكرهها الحرث بن الخزرج حدثه : ان هذه الآية في سورة النور {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء} نزلت في معاذة جارية عبد الله بن أبي بن سلول وذلك أن عباس بن عبد المطلب كان عندهم أسيرا فكان عبد الله بن أبي يضربها على أن تمكن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنكم تعرضون علي باسمائكم وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد عن أبي طلحة رضي الله عنه قال : دخلت على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فوجدته أدري متى رأيتك أحسن بشرا وأطيب نفسا من اليوم قال وما يمنعني وجبريل خرج من عندي الساعة فبشرني ان لكل عبد وأخرج عبد الرزاق عن ابن عيينة قال : أخبرني يعقوب بن زيد التيمي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني آت من ربي فقال : لا يصلي عليك عبد صلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص243 )# في الصوم في السفر : إن شئت فأفطر وإن شئت فصم والصوم أفضل # وأخرج عبد بن حميد من طريق العوام ويسقيني # قال العوام : فقلت لمجاهد : فأي ذلك يرى قال : صوم في رمضان أفضل من صوم في غير رمضان # وأخرج عبد قال : وكان ابن عباس يقول : من شاء صام ومن شاء أفطر # وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سيرين سألت عبيدة قلت : أسافر في رمضان قال : لا # وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم قال : إذا أدرك الرجل رمضان فلا يخرج فإن خرج وقد صام شيئا منه فليصمه في السفر فإنه إن يقضه في رمضان أحب إلي من أن يقضيه في غيره # وأخرج عبد بن حميد