التفسير المظهري
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا العمل فى الدنيا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حديث الإحسان ان تعبد ربك كانك اى الجنة اخرج ابن مردوية عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا شهادة ان لا اله الا الله الحسنى الجنة والزيادة النظر الى الله وَزِيادَةٌ وهو النظر الى وجه الله الكريم كذا روى ابن جرير وابن مردوية عن ابى موسى الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يبعث الله تعالى يوم القيامة مناديا ينادى بصوت يسمعه أولهم وآخرهم يا اهل الجنة ان الله وعدكم الحسنى
تفسير القرآن للعثيمين
والمستقبل؛ و{ الحكيم } يعني ذا الحكمة، والحكم؛ لأن الحكيم مشتقة من الحكم، والحكمة؛ فهذان اسمان من أسماء الله عزّ وجلّ: { العليم }، و(الحكيم) الفوائد: .1 من فوائد الآيتين: بيان أن الله تعالى قد يمنّ على بعض عباده بعلم لا يعلمه الآخرون؛ وجهه: أن الله علم آدم أسماء مسميات كانت حاضرة، والملائكة تجهل ذلك.. .2 وليست تجريبية؛ "توقيفية" بمعنى أن الله هو الذي علم الناس إياها؛ ولولا تعليم الله الناسَ إياها ما فهموها بأنهم لا علم لهم إلا ما علمهم الله عزّ وجلّ..
النكت والعيون
شيخاً هرماً ، كما قال النابغة : الخالق البارىء المصور في ال أرحام ماء حتى يصير دماً ) له الأسماء الحسنى ( فيه وجهان : أحدهما : أن جميع أسمائه حسنى لاشتقاقه من صفاته الحسنى .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره أن يجمع بين حروف الباء والسين ثم يمده إلى الميم ثم يجمع حروف الله الرحمن الرحيم ولايمد شيئا من أسماء الله في كتابه ولاقراءته. وأخرج ابن سعد في طبقاته عن جويرية بنت أسماء ، أن عمر بن عبد العزيز عزل كاتبا له في هذا كتب (بم) ولم يجعل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص50 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره أن يجمع بين حروف الباء والسين ثم يمده إلى الميم ثم يجمع حروف الله الرحمن الرحيم ولايمد شيئا من أسماء الله في كتابه ولاقراءته # وأخرج أبوعبيد عن مسلم بن قبل السين # فقيل له : فيم ضربك أمير المؤمنين فقال : في سين # وأخرج ابن سعد في طبقاته عن جويرية بنت أسماء
أول مرة أتدبر القرآن
سورة الفاتحة السورة (مكية) عدد آياتها (7) أسماء السورة المباركة: زاد عدد أسماء هذه السورة المباركة على الحمد: لأنها بُدئت بالحمد السِّبع المثاني: لأن الله تعالى سماها بهذا الاسم في (سورة الحِجر) قال الله وقيل: يُثنى فيها على الله بما أمر. الشافية: لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وما يُدريك أنها رُقْية" رواه البخاري.
الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير
ترجيح رأي الحسن البصري وزيد ابن أسلم والقاضي عبد الجبار وأبي علي الجبائي- في أحد روايتيه عنه- أنها أسماء للسور، لأنه قال في التعقيب على هذا الرأي وعلى رأي قتادة أنها أسماء للقرآن: «وهذا جائز لأن أسماء الأعلام ولا يقال: لو أريد به التسمية لم يسمّ بها سورا كثيرة، لأن هذا موجود في أسماء الألقاب فيسمى خلق زيدا ثم يتميز بشيء آخر يتصل به، كذلك هذا يتميز بما ينضم إليه فيقال: «الم ذلك» و «الم الله» قال الحسن: سمعت السلف يقولون إنها أسماء السور ومفاتيحها» «2» وقال في تفسيره لمطلع سورة «ق»: «والصحيح أنها اسم للسورة» «3».
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
وقد تنازع الناس في [ أبجد، هوز، حطي ] ، فقال طائفة : هي أسماء قوم، قيل : أسماء ملوك مدين، أو أسماء قوم وقيل : هي أسماء الستة الأيام التي خلق الله فيها الدنيا . والأول اختيار الطبري . والصواب : أن هذه ليست أسماء لمسميات، وإنما ألفت ليعرف تأليف الأسماء من حروف المعجم بعد معرفة حروف المعجم
الهداية الى بلوغ النهاية
فرد الله عليهم قولهم " آمنا " إذ لم يصدقوه بقلوبهم، وقال بل قولوا أسلمنا: أي: استسلمنا في الظاهر خوف وعن ابن عباس: أن هذه الآية نزلت في أعراب أرادوا أن يتسموا باسم الهجرة قبل أن يهاجروا فأعلمهم الله D أن لهم أسماء الأعراب لا أسماء المهاجرين.