فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لأنهن حبائل الشيطان وخص البنين دون البنات لعدم الاطراد في محبتهن والقناطير جمع قنطار وهو اسم للكثير من المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عليه اسم المرض لغة أو شرعا وقيل إنه يدخل في المرضى الأعمى والأعرج ونحوهما ثم ذكر العذر الراجع إلى المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ويخفى عليهم وقيل الظاهرة الصحة وكمال الخلق والباطنة المعرفة والعقل وقيل الظاهرة ما يرى بالأبصار من المال
تيسير الكريم الرحمن
العبد ويرد تصرفه شرعا كما قال تعالى في الذي يمدح: {الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى} فليس مجرد إيتاء المال
تيسير الكريم الرحمن
وتنفع أخاه المسلم، وتسد حاجته، ويبين بها أن العبد يؤثر محبة الله على محبته للمال، فيخرجه محبوبه من المال
معالم التنزيل
البخاري من حديث المغيرة أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: كنا في سفر، ونحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال المهاجرون: لوددنا أنَّا علمنا أيُّ المال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبيات حسان: قالها لامرأته إذ عاتبته على حلب إبله ونحرها لضيفه وأهله، وتحبب إليه الشح، وتنهاه عن بذل المال
آيات الحج في القران الكريم
والصورة الثانية: أن يكون معه مال ثم فقد المال الذي يشتري به الهدي.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في تلك العير من قريش تجارة فقالوا : يا معشر قريش إن محمداً قد وتركم ، وقتل خياركم ، فأعينونا بهذا المال