خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية
الظاهرة القرآنية - مالك بن نبى. العِقد الفريد - ابن عبد ربه. عقود الجمان - جلال الدين السيوطي. العمدة في صناعة الشعر ونقده - ابن رشيق. التفكير فريضة إسلامية - عباس محمود العقاد. الفلك الدائر على المثل السائر - ابن أبى الحديد. فن الإسجاع - الأستاذ على الجندى. الفهرست - ابن النديم. الكشاف - الزمخشري. كسُف الظنون - حاجى خليفة. الكامل - المبرد. الكتاب - سيبويه.
مفحمات الأقران في مبهمات القرآن
أخرجه ابن أبي حاتم. سورة المدثر (ذَرني وَمَن خَلَقتُ وَحيداً) " 11 " أخرج الحاكم، عن ابن عباس: أنها نزلت في الوليد بن المغيرة (بَنينَ شُهوداً) " 13 " قال ابو مالك وسعيد بن جبير: كانوا ثلاثة عشر ابنا. أخرجه ابن أبي حاتم. أخرجه ابن أبي حاتم.
أحكام القرآن
قال أبو بكر وروى عن أبى يوسف في صلاة الخوف ثلاث روايات إحداها مثل قول أبى حنيفة ومحمد والأخرى مثل قول ابن بإمام واحد وإنما تصلى بإمامين كسائر الصلوات وروى عن سفيان الثوري مثل قول أبى حنيفة وروى أيضا مثل قول ابن أبى ليلى وقال إن فعلت كذلك جاز وقال مالك يتقدم الإمام بطائفة وطائفة بإزاء العدو فيصلى بهم ركعة وسجدتين الطائفة الأخرى فيصلى بهم ركعة وسجدتين ثم يتشهدون ويسلم ويقومون فيتمون لأنفسهم الركعة التي بقيت قال ابن القاسم كان مالك يقول لا يسلم الإمام حتى تتم الطائفة الثانية لأنفسها ثم يسلم بهم لحديث يزيد بن رومان
أحكام القرآن
يتوضأ به ويتيمم وهو قول محمد وروى نوح أن أبى حنيفة رجع عن الوضوء بالنبيذ وقال يتيمم ولا يتوضأ به وقال مالك زياد عن أبى يوسف أنه يتوضأ به ويتيمم وكذلك روى عنه المعلى وقال حميد بن عبد الرحمن الرؤاسى صاحب الحسن ابن جميعا فيقبل بهما ويدبر ويرفعهما فينفضهما ثم يمسح بكل كف ظهر ذراعه الأخرى وباطنها إلى المرفقين واتفق مالك والشافعى أنه ضربتان ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين وروى مثله عن جابر وابن عمر وحكى بعض أصحاب مالك أنه تيمم بضربة واحدة أجزأه وحكى عن مالك أيضا أنه يتيمم إلى المرفقين فإن تيمم إلى الكوعين لم يعد وقال
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام ، ص : 293 سيرين ، وهو رواية عن مالك وعن أحمد بن حنبل ، وبه قال أبو ثور وذهب الشافعي وأصحابه - وهو رواية عن مالك ورواية عن أحمد - إلى أن التسمية مستحبة لا واجبة ، وهو مروي عن ابن عباس وأبي هريرة وعطاء بن أبي رباح. وذهب مالك وأحمد في المشهور عنه وأبو حنيفة وأصحابه ، وإسحاق بن راهوية أن التسمية إن تركت نسيانا لم تضر واستدلوا بما أخرجه البيهقي عن ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : «المسلم إن نسي أن يسمي
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
سيرين، وهو رواية عن مالك وعن أحمد بن حنبل، وبه قال أبو ثور وأبو داود الظاهري، إلى أن ما لم يذكر اسم الله وذهب الشافعي وأصحابه- وهو رواية عن مالك ورواية عن أحمد- إلى أن التسمية مستحبة لا واجبة، وهو مروي عن ابن وذهب مالك وأحمد في المشهور عنه وأبو حنيفة وأصحابه، وإسحاق بن راهوية أن التسمية إن تركت نسيانا لم تضر، واستدلوا بما أخرجه البيهقي عن ابن عباس عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: «المسلم إن نسي أن يسمي اه.. (2) حديث صحيح: رواه البخاري (9/ 634) . (3) صحيح موقوفا: رواه البيهقي في «الكبرى» (9/ 239) عن ابن
أضواء البيان
الله عليه وسلم، فلم يزل يلبي، حتى رمى جمرة العقبة يكبر من كل حصاة، ثم قطع التلبية، مع آخر حصاة، قال ابن الشمس يوم عرفة، وهذا قريب من قول سعد وعائشة، وكان الحسن يقول: يلبي حتى يصلي الغداة يوم عرفة، ومذهب مالك أنه يقطعها إذا زاغت الشمس من يوم عرفة، وقد روى مالك رحمه الله في الموطأ عن جعفر بن محمد، عن أبيه: أن حتى إذا زاغت الشمس من يوم عرفة، قطع التلبية قال مالك: وذلك الأمر الذي لم يزل عليه أهل العلم ببلدنا ا ثانيها : واجبة ويجب بتركها دم حكاه الماوردي عن ابن أبي هريرة من الشافعية،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مالك وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة عن محمد بن أبي بكر الثقفي أنه سأل أنس بن مالك وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والبيهقي عن أبي قتادة « أن النبي A قال وأخرج مالك في الموطأ من طريق القاسم بن محمد عن عائشة . وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن عائشة قالت : ما من يوم من السنة أصومه أحب إليّ من يوم عرفة . وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الأضاحي والبيهقي عن أنس بن مالك قال : كان يقال في أيام العشر : بكل يوم ألف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن القاسم عن مالك في (كتاب ابن سحنون) و(المبسوط) و(العتبية) : وحكاه مطرف عن مالك في (كتاب ابن حبيب وفي (كتاب محمد) : أخبرنا أصحاب مالك أنه قال : من سبّ النبي صلّى الله عليه وسلّم أو غيره من البشر من مسلم وحكى الطبري مثله عن مالك. له : ما تقول يا عدو الله ؟ فقال : أشد من كلامه الأول ، ثم قال : إنما أردت برسول الله العقرب ، فقال ابن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سيرين ، وهو رواية عن مالك وعن أحمد بن حنبل ، وبه قال أبو ثور وأبو داود الظاهري ، إلى أن ما لم يذكر اسم وذهب الشافعي وأصحابه - وهو رواية عن مالك ورواية عن أحمد - إلى أن التسمية مستحبة لا واجبة ، وهو مروي عن ابن عباس وأبي هريرة وعطاء بن أبي رباح. وذهب مالك وأحمد في المشهور عنه وأبو حنيفة وأصحابه ، وإسحاق بن راهوية أن التسمية إن تركت نسيانا لم تضر واستدلوا بما أخرجه البيهقي عن ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : «المسلم إن نسي أن يسمي