أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
هداية الآيات: من هداية الآيات: 1- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 2- تقرير عقيدة القضاء والقدر. 3
صفوة التفاسير
الأرض} أي يدبّر أمر الخلائق جميعاً في العالم العلوي والسفلي، لا يُهمل شأن أحد قال ابن عباس: أي ينزل القضاء والقدر من السماء إِلى الأرض، ويُنزل ما دبره وقضاه {ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ} أي ثم يصعد إِليه ذلك الأمر
روح البيان
لانفراد قلوبهم مع الله يمشون فى الأسواق ويتكلمون مع الناس بكلام العامة ويحضرون بعض مواضع الشرور لمشاهدة القضاء والقدر حتى يوافقوا الناس فى الشر فهم فى الحقيقة عباد الرحمن وهم المرادون بقوله عليه السلام (أوليائي
روح البيان
الجملة استئنافية للاخبار عن شمول جريان حكمه ونفوذ امره فى العلويات والسفليات كلها فالامر عند الأكثرين القضاء والقدر بمعنى يجرى قصاؤه وينفذ حكمه بين السماء السابعة التي هى أعلى السموات وبين الأرض السابعة التي هى
روح البيان
ابن عباس رضى الله عنهما المعنى لم ابتله بالغنى لكرامته على ولم ابتله بالفقر لهوانه على بل ذلك لمحض القضاء والقدر بلا تعليل بالعلل بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ انتقال من بيان سوء أقواله الى بيان سوء أفعاله
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
اهـ (¬8) ¬_________ (¬1) القضاء والقدر، للبيهقي، ص (214). (¬2) هو: محمد بن أحمد بن سالم السفاريني، أبو
مفاتيح الغيب
قطعا للتسلسل ، وعند حصول هذا المجموع يجب الفعل ، وقد احتج أصحابنا بهذه الآية على صحة قولهم في إثبات القضاء اللازم والقدر الواجب وهو حق وصدق ولا محيص عنه.
مفاتيح الغيب
يقال رجل بائر وقوم بور ، وهو مثل هائر وهور ، والبوار الهلاك ، وقد احتج أصحابنا بهذه الآية في مسألة القضاء والقدر ، ولا شك أن المراد منه وكانوا من الذين حكم عليهم في الآخرة بالعذاب والهلاك ، فالذي حكم اللَّه
مفاتيح الغيب
إلى عدم المقتضي وجود المانع ، فبأن يصير الفعل ممتنعا أولى ، فثبت أن هذه الآية من أقوى الدلائل على القضاء والقدر.