الكشف والبيان عن تفسير القرآن
28، "الناسخ والمنسوخ" لأبي عبيد (ص 260) (475)، وسفيان الثوري في "التفسير" (ص 38)، وعبد الرزاق في "تفسير القرآن" 1/ 129، والحاكم في "المستدرك" 2/ 323، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 3/ 722، وصححه الحاكم وقال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 387 - 388: هذا إسناد صحيح موقوف، وأخرجه الطبراني في "المعجم ورواه ابن مردويه كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 3/ 131 من طريق ابن وهب، عن سفيان الثوري، عن زبيد وهب عند ابن أبي حاتم فرواه عن سفيان وشعبة موقوفًا، وعبد الله بن وهب ثقة فيما قال: حدثني، وكان يدلِّس
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فيجزيكم بأعمالكم، وهو ردٌّ على المعتزلة (¬1) والقدرية (¬2). 35 - {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ} قال ابن انظر: "شفاء العليل" (170). (¬3) انظر: "تفسير ابن حبيب" (106 ب)، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 9/ 29، : "تفسير مقاتل" (145 ب)، "تفسير ابن حبيب" (106 ب)، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 9/ 29، واختار هذا القول الطبري وابن كثير. انظر: "جامع البيان" للطبري 15/ 305، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 2/ 444.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: أخبرهم انه"من أصلح أمره لا يضره فساد من فسد من الناس، سواء كان قريبًا منه أو بعيدًا" (¬ قال ابن عطية: " معناه إذا لم يقبل منكم ولم تقدروا على تغيير منكره" (¬5). وفي تفسير قوله تعالى: {لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، أقوال: أحدها: فلا يضره من ضل بعده إذا عمل بما أمرته به" (¬6). ¬__________ (¬1) تفسير الطبري: 11/ 138. (¬2) تفسير السعدي : 246. (¬3) تفسير ابن كثير: 3/ 212. (¬4) الكشاف: 1/ 685. (¬5) المحرر الوجيز: 1/ 486. (¬6) أخرجه ابن ابي
الأساس في التفسير
إذا المعنى: استغن بما آتاك الله من القرآن العظيم عماهم فيه من المتاع والزهرة الفانية، ومن هاهنا ذهب ابن عيينة إلى تفسير الحديث الصحيح «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» إلى أنه يستغني به عما عداه. قال ابن كثير: (وهو تفسير صحيح ولكن ليس هو المقصود من الحديث). أخرج ابن أبي حاتم بسنده كما ذكره ابن كثير عن أبي رافع صاحب النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: ضاف النبي ومن ذلك تفسير المقتسمين بأنهم الذين تحالفوا
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
وعن ابن عباس (الفرقان): المخرج «1»، قال الله عزّ وجلّ: .. وأولها يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ ... (3) انظر تفسير الطبري 9/ 225، وابن كثير الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في كتابه أضواء البيان 2/ 349 الأقوال التي قيلت في معنى الفرقان- نقلا عن ابن كثير- ثم قال: «لكن الذي يدل عليه القرآن واللغة على صحته في تفسير الآية المذكورة هو قول ابن إسحاق (فرقانا وهذا القول الذي اختاره الشنقيطي سبقه إليه ابن كثير حيث قال: «إنّه أعم من القول بأن معناه: المخرج أو النجاة
أسباب النزول
والنسائي وابن المنذر والبيهقي (فتح القدير: 1/306) (جامع الأصول: 2/61) والحاكم (المستدرك: 2/286) عن ابن 18/97 - ح: 203) وابن جرير (3/96) وابن المنذر (الفتح الرباني: 18/97) من طريق حميد الأعرج عن مجاهد عن ابن وصححه ابن كثير (تفسير ابن كثير: 1/339) والشيخ أحمد البنا (الفتح الرباني 18/97) . 2 - ما أخرجه ابن جرير (3/95) من طريق الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن ابن عباس رضي الله عنهما بمعناه. وصححه الحافظ ابن كثير (تفسير ابن كثير: 1/339) .
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
وقال ابن كثير في تاريخه عن القول بأنها أنطاكية : " وهذا القول ضعيف جداً " (¬4) . وقال الحافظ ابن حجر : " ولعلها كانت مدينة بالقرب من هذه الموجودة ؛ لأن الله أخبر أنه أهلك أهلها وليس وابن حجر ، وأما الإجماع الذي ذكره الماوردي فإنه منخرم بنسبة ابن كثير القول بخلافه إلى بعض السلف ، أو يكون المراد بأنطاكية قريةً أخرى غير هذه المشهورة المعروفة الآن كما أشار إلى ذلك ابن كثير وابن حجر(¬6 ابن كثير 3/576 بتصرف يسير في الوجه الأول ، وكلامه هنا مستقى من كلام ابن تيمية كما تقدم ، وانظر : البداية
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن أبي زمنين: " أي: عليما بأنهم مشركون" (¬6). قال مقاتل: "أنهم لن يؤمنوا" (¬7). قال ابن كثير: " أي: وهو عليم بنياتهم الصالحة والفاسدة، وعليم بمن يستحق التوفيق منهم فيوفقه ويلهمه رشده البيضاوي: 2/ 74. (¬2) التفسير البسيط: 6/ 513. (¬3) تفسير البغوي: 2/ 215. (¬4) تفسير القشيري: 1/ 334. (¬5) التفسير الميسر: 85. (¬6) تفسير ابن أبي زمنين: 1/ 373. (¬7) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 373. (¬8) التفسير البسيط: 6/ 514. (¬9) تفسير البيضاوي: 2/ 74. (¬10) تفسير ابن كثير: 2/ 304.
التفسير البسيط
. ¬__________ (¬1) "تفسير ابن عباس" ص 353 مع اختلاف في العبارة، وذكره ابن كثير 3/ 482 ولم ينسبه، وكذا ابن الجوزي في "زاد المسير" 6/ 379 ولم ينسبه. (¬2) "تفسير مقاتل" 91 ب. (¬3) في (ب): (بيوتكن). (¬4) لم أعثر عليه. (¬5) "مجاز القرآن" 2/ 138. (¬6) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 225. (¬7) انظر: "تفسير القرطبي " 14/ 179. (¬8) انظر: "تهذيب اللغة" 11/ 55 (برج). (¬9) انظر: "تفسير مقاتل" 91 ب. (¬10) "تفسير الثعلبي
حاشية مقدمة التفسير لابن قاسم
. ¬__________ (¬1) أي: وذكر شيخ الإسلام، أن تفسير ابن عطية، عبد الحق بن غالب بن عبد الرحيم، الغرناطي صاحب المحرر، والوجيز في تفسير الكتاب العزيز، المتوفى سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة وأمثاله من أهل البدع . (¬2) وأتبع للسنة والجماعة قال البلقيني، في تفسير الزمخشري، استخرجت من الكشاف اعتزالا بالمناقيش، من قوله، في تفسير: {فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ} وأي فوز أعظم من دخول ما ينقل من تفسير محمد ابن جرير الطبري، وهو من أجل التفاسير، وأعظمها قدرا ثم إنه يدع ما نقله ابن جرير