مباحث في التفسير الموضوعي

الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء" 164 72 "والله جعل لكم من أنفسكم أزواجًا وجعل لكم من أزواجكم" 138 "سورة القصص": 8 "فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوًا وحزنًا" 83 15 "ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها" 281 15 287 78 "قال إنما أوتيته على علم عندي" 230 86 "وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك" 290 "سورة " 103 64 "وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب" 185 65 "وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين" 105 "سورة

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

أي سبع آيات وهي الفاتحة أو سبع سور وهي الطوال واختلف في السابعة فقيل الأنفال وبراءة لأنهما في حكم سورة بدليل عدم التسمية بينهما وقيل سورة يونس أو أسباع القرآن {مِّنَ المثاني} هي من التثنية وهي التكرير لأن على ما هو ثناء على الله الواحدة مثناة أو مثنية صفة لآية وأما السور الأسباع فلما وقع فيها من تكرير القصص القرآن لأنه اسم يقع على البعض كما يقع على الكل دليله قوله بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هذا القرآن يعني سورة

العزف على أنوار الذكر

وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} (إبراهيم:52) فعلاقة سورة والذى يقتضية المقام أن يكون النظر فى علاقة السورة بما قبلها أنفذ فى معاقد المعانى الكلية فى كل سورة بحيث تستكشف العروة الوثقى فى كل معقد من معاقد كل سورة. " لاشك أننا إذا درسنا ترتيب (الطواسيم) وعلاقات المعاني التي فى هذه السور الثلاث: (الشعراء، النمل، القصص

تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)

وأما قصة لوط 1 فنذكر أيضا ما فيها من الزيادة على القصص الثلاث: الأولى: التصريح أن هذا الفعل لم يفعل قبلهم مِنَ الْغَابِرِينَ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ) سورة الأعراف: الآيات 80-84. 2 سورة الإسراء آية: 32. 3 سورة الأعراف آية: 81.

جمال القراء وكمال الإقراء

وخاتمة طسم القصص، وخاتمة الدخان، وآخر القرآن. وسبع القرآن (يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا) في النساء، وفي سورة الأعراف (إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ وفي سورة إبراهيم (لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) . والقرآن كله ستة آلاف آية، ومائتان وأربع آيات، وهو مائة وأربع عشرة سورة مع فاتحة الكتاب.

أحكام القرآن للكيا الهراسي

وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ __________ (1) أنظر أحكام القرآن للجصاص. (2) سورة النساء آية 6. (3) سورة الأحقاف آية 15 (4) سورة القصص آية 14.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أمرها وأمر ولدها، لأن المخصوص بمنزل هذه السورة ما هو في بيان رفع اللبس الذي ضل به النصارى، فيذكر في كل سورة ما هو الأليق والأولى بمخصوص منزلها، فلذلك ينقص الخطاب في القصة الواحدة في سورة ما يستوفيه في سورة أخرى لاختلاف مخصوص منزلها، كذلك الحال في القصص المتكررة في القرآن من قصص الأنبياء وما ذكر فيه لمقصد الترغيب

كتاب الله عز وجل ومكانته العظيمة

الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ} (¬3) ، والمعنى: أن بعضه يشبه بعضا ويفسر بعضه بعضا، وأن القصص وهذا – ولله الحمد – واضح، فإنه ما فسر كلام الله ¬__________ (¬1) سورة المؤمنون الآية 68 (¬2) سورة النحل الآية 44 (¬3) سورة الزمر الآية 23

أول مرة أتدبر القرآن

حاجة الإنسان دوماً للهداية بأنواعها، (الإرشاد - التوفيق - التثبيت) أ - هداية الإرشاد: كقوله تعالى في سورة ب - هداية التوفيق: كقوله تعالى في سورة القصص (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين ت - هداية التثبيت: كقوله تعالى في سورة محمد (والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم) (زادهم هدى): أي ثَبَّتهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ ____________ (1) انظر أحكام القرآن للجصاص. (2) سورة النساء آية 6. (3) سورة الأحقاف آية 15 (4) سورة القصص آية 14.