الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية } فقال أبو بكر : إن هذا لحسن ، فقال رسول الله A : » أما إن الملك المطمئنة أرجعي إلى ربك راضية مرضية } فقلت : ما أحسن هذا يا رسول الله ، فقال : » يا أبا بكر أما إن الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يكثر القتل فيهم والخموشا وأخرج ابن سعد عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم أن عبد الملك بن مروان سأل محمد بن جبير متى سميت قريش قريشاً؟ قال : حين اجتمعت إلى الحرم من تفرقها ، فذلك التجمع التقرش ، فقال عبد الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات وهو شق القميص وقطع الأيدي ليسجننه حتى حين ودخل معه السجن فتيان غضب الملك فيه تستفتيان إن هذا كائن لا بد منه وقال يوسف عليه السلام للساقي : اذكرني عند ربك ثم إن الله أرى الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السلام وهو في السجن فسلم عليه وجاءه في صورة رجل حسن الوجه طيب الريح نقي الثياب فقال له يوسف : أيها الملك عليه السلام لما لقي أبوه بعده ثم قال : ما أبالي بما لقيت إن الله أرانيه قال : فلما أخبروه بدعاء الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : أخبرني يا أبا سفيان عن هذا الرجل الذي بعث فيكم فلم يأل أن يصغر أمره ما استطاع قال : أيها الملك عينه إلا أني أكره أن أكذب عنده كذبة يأخذها علي ولا يصدقني حتى ذكرت قوله ليلة أسري به قلت : أيها الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أم ذميم أجعد أم سبط أقصير أم طويل أبيض أم آدم أسوي أم غير سوي ؟ فيكتب من ذلك ما يأمر به ثم يقول الملك ثم يقول : اكتب أثرها ورزقها ومصيبتها وعملها بالطاعة والمعصية فيكتب من ذلك ما يأمره الله به ثم يقول الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سفينة غصبا قال : وهي في قراءة أبي بن كعب " يأخذ كل سفينة صالحة غصبا " فأردت أن أعيبها حتى لا يأخذها الملك فإذا جاوزوا الملك رقعوها فانتفعوا بها وبقيت لهم وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين إلى قوله : ذلك تأويل ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عذرك من السماء وأخرج الحاكم وصححه عن عائشة قالت : خلال في تسع لم تكن لاحد إلا ما آتى الله مريم جاء الملك آيات من القرآن كادت الامة تهلك فيها ورأيت جبريل ولم يره احد من نسائه غيري وقبض في بيتي لم يله أحد غير الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلا ما أتى الله مريم بنت عمران والله ما أقول هذا لكي أفتخر على صواحبي قيل : وما هن ؟ قالت : نزل الملك ونزل في آيات من القرآن كادت الامة تهلك فيهن ورأيت جبريل لم يره أحد من نسائه غيري وقبض لم يله أحد غير الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم يقول هكذا بيده ويحركها يقبل بها ويدبر يمجد الرب نفسه أنا الجبار أنا المتكبر أنا الملك إذا كان يوم القيامة جمع الله السموات السبع والأرضين السبع في قبضته ثم يقول " أنا الله أنا الرحمن أنا الملك