الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وأبو الشيخ عن ميمون بن مهران رضي الله عنه قال : أتي أبو بكر الصديق وأخرج ابن راهويه في مسنده من طريق الزهري رضي الله عنه قال : أتي أبو بكر الصديق رضي الله عنه بغراب وافر وأخرج أبو نعيم في الحلية ، وَابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
تفسير القرآن العزيز
| | يحيى : عن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، عن عامر بن [ سعد ] قال : | قرأ أبو بكر الصديق رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بكر الصديق Bه يأكل مع النبي A : إذ نزلت عليه { فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره } فرفع أبو بكر Bه يده وقال : يا رسول الله إني لراء ما عملت من مثقال ذرة من شر ، فقال : » يا أبا بكر وأخرج إسحق بن راهويه وعبد بن حميد والحاكم وابن مردويه عن أسماء قالت : « بينما أبو بكر Bه يتغدى مع رسول الله A إذ نزلت هذه الآية { فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره } فأمسك أبو بكر الصديق Bه قاعد ، فبكى فقال له رسول الله A : » ما يبكيك يا أبا بكر؟ « قال : تبكيني هذه السورة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : يا أبا بكر ، ما ظنك باثنين الله ثالثهما » . انهما لما انتهيا إلى الغار إذا جحر فالقمه أبو بكر Bه رجليه قال : يا رسول الله إن كانت لدغة أو لسعة كانت وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك Bه قال : « لما كانت ليلة الغار قال أبو بكر الصديق Bه : يا رسول الله دعني فدخل أبو بكر Bه فجعل يلمس بيديه ، فكلما رأى جحراً قال بثوبه فشقه ثم ألقمه الجحر حتى فعل ذلك بثوبه أجمع وأخرج ابن مردويه عن جندب بن سفيان Bه قال : لما انطلق أبو بكر Bه مع رسول الله A إلى الغار قال له أبو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أبو الشيخ عن الحسن ، أن أبا بكر الصديق حين حضرته الوفاة قال : ألم ترَ أن الله ذكر آية الرخاء عند
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
( ج9- ص356 )# وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وأبو الشيخ عن ميمون بن مهران رضي الله عنه قال : أتي أبو بكر الصديق رضي الله عنه بغراب وافر الجناحين فجعل ينشر جناحه ويقول : ما صيد من صيد ولا عضدت من شجرة إلا بما ضيعت من التسبيح # وأخرج ابن راهويه في مسنده من طريق الزهري رضي الله عنه قال : أتي أبو بكر الصديق رسول الله صلى الله عليه سلم يقول : ما صيد من صيد ولا عضدت عضاة ولا قطعت وشيجة إلا بقلة التسبيح # وأخرج أبو
التفسير من سنن سعيد بن منصور
660 - حدثنا سعيد قال : نا خلف بن خليفة قال : نا إسماعيل بن أبي خالد قال : نا أبو بكر في زمن الحجاج ، عن أبي بكر الصديق Bه : ( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به (1) ) ، قلت : يا رسول الله كيف الصلاح بعد هذا ؟ فقال : « يا أبا بكر أما تهتم ؟ أما تحزن ؟ أما تصيبك اللأواء (2) ؟ » قلت : بلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : " ما لفظه ميتا فهو طعامه " وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي هريرة موقوفا مثله وأخرج أبو الشيخ من طريق قتادة عن أنس عن أبي بكر الصديق في الآية قال : صيده ما حويت عليه وطعامه ما لفظ إليك وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة أن أبا بكر الصديق قال في قوله أحل لكم صيد الشيخ من طريق أبي الطفيل عن أبي بكر الصديق قال في البحر : هو الطهور ماؤه الحل ميتته وأخرج ابن أبي بكر الناس فقال أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم قال : وطعامه ما قذف به وأخرج سعيد بن منصور وعبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في تاريخه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتاني جبريل بالبراق فقال له أبو بكر رضي الله عنه : قد رأيتها يا رسول الله قال : صفها لي قال : بدنة ، قال : صدقت قد رأيتها يا أبا بكر قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسري به : إني أريد أن أخرج إلى قريش فأخبرهم فكذبوه وصدقه أبو بكر الصديق رضي الله عنه - فسمي يومئذ الصديق.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في تاريخه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتاني جبريل بالبراق فقال له أبو بكر رضي الله عنه : قد رأيتها يا رسول الله قال : صفها لي قال : بدنة # قال : صدقت قد رأيتها يا أبا بكر قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسري به : إني أريد أن أخرج إلى قريش فأخبرهم فكذبوه وصدقه أبو بكر الصديق رضي الله عنه - فسمي يومئذ الصديق #