تفسير الفاتحة مثالا على تدبر القرآن

الأشياء في مواضعها وإيقاعها على أحسن الوجوه فإنكار ذلك إنكار لهذا الاسم ولوازمه وكذلك سائر أسمائه الحسنى فصل: إذا تقرر هذان الأصلان فاسم الله دال على جميع الأسماء الحسنى والصفات العليا بالدلالات الثلاث فإنه وصفات الإلهية هي صفات الكمال المنزهة عن التشبيه والمثال وعن العيوب والنقائص ولهذا يضيف الله تعالى سائر الأسماء الحسنى إلى هذا الاسم العظيم كقوله تعالى (ولله الأسماء الحسنى) [7: 180] ويقال: الرحمن والرحيم والقدوس والسلام والعزيز والحكيم من أسماء الله؛ ولا يقال الله من أسماء الرحمن ولا من أسماء العزيز ونحو

تفسير أحمد حطيبة

تفسير سورة الحج [60 - 65] يذكر الله سبحانه وتعالى من أسمائه الحسنى ما يناسب آياته في كتابه الكريم، فهو سبحانه له تسعة وتسعون اسماً من حفظها دخل الجنة، فينبغي الحرص على معرفة أسماء الله وصفاته، وقد ذكر الله في سورة الحج أسماء حسنى كثيرة لم يذكرها في غيرها من سور القرآن.

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

عني ولا أنت دياني فتخزوني قال الزمخشري (¬6): «الإله من أسماء الأجناس، اسم يقع على كل معبود بحق أو باطل ، ثم غلب على المعبود بحق، أما «الله» بحذف الهمزة، فيختص بالمعبود بالحق لم يطلق على غيره». ¬_________ (¬1) انظر «تفسير الطبري» 1: 123، «المحرر الوجيز» 1: 57، «تفسير ابن كثير» 1: 57. (¬2) انظر «اشتقاق أسماء الله الحسنى» للزجاجي ص26 - 42، «الناسخ والمنسوخ» لأبي جعفر النحاس 2: 433، «مشكل إعراب القرآن» 1: 66 الله الحسنى» ص32، وانظر «الكشاف» 1: 6. (¬4) انظر «الكتاب» 2: 185، 3: 498. (¬5) انظر «اشتقاق أسماء الله

المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه

- الرابعة : وهي ما يتعلّق بخصوص الحكمة في كثرة ورود التشابه اللفظي في فواصل الأسماء الحسنى عن غيرها من هو الدلالة على أن أفعال الرب تبارك و تعالى صادرة عن أسمائه وصفاته ، وأن الشرع والخلق كلّه صادر عن أسماء الله الحسنى وصفاته العلى ، ومرتبط بها ؛ حيث نجد آيات الرحمة مختومة بصفات الرحمة ، و آيات العقوبة والعذاب حيث بلغت الفواصل التي تردّدت فيها الأسماء الحسنى بحسب إحصاء الحسناوي في : الفاصلة في القرآن : ص 313 : وانظر : أسماء الله الحسنى لعبد الله الغصن: ص 99- 105 ، ختم الآيات بأسماء الله الحسنى ودلالتها : ص 42

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

آتاه الله إياها.. الله ويحرفونها ، فيسمون بها الشركاء المزعومين : { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ، وذروا الذين يلحدون وقد حرف المشركون في الجزيرة أسماء الله الحسنى ، فسموا بها آلهتهم المدعاة.. وهذا الأمر بإهمال شأن الذين يلحدون في أسماء الله ؛ لا يقتصر على تلك المناسبة التاريخية ، ولا على الإلحاد في أسماء الله بتحريفها اللفظي إلى الآلهة المدعاة..

تفسير الشعراوي

وعن علي كرم الله وجهه عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قال:» من قرأها يعني آية الكرسي الله الموجودة فيها. وبالفعل قام أحد العلماء بحصر أسماء الله الحسنى فيها، فوجد أن فيها ستة عشر اسماً من أسماء الله، وبعضهم قال: إن بها سبعة عشر اسماً من أسماء الله الحسنى، وبعضهم قال أن فيها واحداً وعشرين اسماً من أسماء الله والذين قالوا إن بها ستة عشر اسما من أسماء الله قالوا: إن بها اسم علم واجب الوجود «الله» .

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

ولا يعجبنا اختيار المتكلمين لفظة القديم من بين أسماء الله الحسنى، وقد شبه الله بالعرجون بعض خلقه في أضعف

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

بمنزلة الأسماء المتكافئة التى بين المترادفة والمتباينة كما قيل فى اسم السيف الصارم والمهند وذلك مثل أسماء الله الحسنى وأسماء رسوله ( ( وأسماء القرآن فان أسماء الله كلها تدل على مسمى واحد فليس دعاؤه باسم من أسمائه الحسنى مضادا لدعائه باسم آخر بل الامر كما قال تعالى ! 2 < قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى > 2 !

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

وهذا الذي عليه مدار الاحتجاج بورود اسم النور لله عز وجل وهو الذي عبر عنه ابن القيم - رحمه الله - بكلامه المتقدم بقوله: "إن الأمة تلقته بالقبول وأثبتوه في أسماء الله الحسنى ولم ينكر أحد من السلف ولا أحد من وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - أن جماهير علماء المسلمين يثبتون لله اسم النور ولا يتأولونه2. وبهذا يتبين أن النور من أسماء الله الحسنى، دل على ذلك الكتاب واتفاق علماء السلف. الله تعالى، ص (218) . 4 اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية، ص (6) .

المختصر في تفسير القرآن الكريم

باسم الله أبدأ قراءة القرآن، مستعينًا به تعالى متبركًا بذكر اسمه. وقد تضمنت البسملة ثلاثة من أسماء الله الحسنى، وهي: 1 - «الله»؛ أي: المعبود بحق، وهو أخص أسماء الله تعالى