الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وقال الربيع: سألت الشافعي - رحمه الله تعالى - عن الرقية؟ فقال: لا بأس أن يرقي بكتاب الله ربما يعرف من وقال ابن القيم في حديث الرقية بالفاتحة: إذا ثبت أن لبعض الكلام خواص ومنافع فما الظن بكلام رب العالمين

التقييد الكبير للبسيلي

كتاب الطب " في أحاديث الرُّقى أجاز مالك، وأحمد بن حنبل، والشافعي، وأبو ثور، وإسحاق أخذ الأجرة على الرقية ومنع أبو حنيفة، وأصحابه الأجرة على تعليم القرآن، وأجازوا الأجرة على الرقية، والطب ". انتهى.

التفسير البياني لما في سورة النحل من دقائق المعاني

لا بد لأول الحديث أن يوافق آخره، وآخره أن يوافق أوله، فآخره (وعلى ربهم يتوكلون)، فكيف ينافي التوكل الرقية الشرعية، فإنه لا معارضة بينهما، ولا بد أن نعلم أن الرقية تنقسم إلى نوعين: رقية شرعية، ورقية محرمة، فعن فإذا لم تناف الرقية الشرعية التوكل، فإن الرقية المقصودة في الحديث هي الرقية التي تنافي التوكل وهي الرقية

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

[263] ما جاء في الرقية بهما من المرض 1750- ((طا، خ، ق، س)): عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

. ¬_________ (¬1) هكذا ذكر كثير من المفسرين أن الرقية من أسماء الفاتحة, والذي يظهر والله أعلم أن المراد برقية حق هي فعل الرقية سواء بالفاتحة أو غيرها من القرآن, وكذا المراد بقوله في حديث أبى سعيد «وما يدريه أنها رقية» أي هذه الفعلة قال ابن الأثير في النهاية: مادة «رقى»: «الرقية العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة

عظمة القرآن وتعظيمه وأثره في النفوس في ضوء الكتاب والسنة

. (¬3) متفق عليه: البخاري، كتاب الإجارة، باب ما يُعطى في الرقية على أحياء العرب بفاتحة الكتاب، برقم 2276 فضل فاتحة الكتاب، برقم 507، وكتاب الطب، باب الشروط بالرقية بفاتحة الكتاب، برقم 5737،وباب النفث في الرقية ، برقم 5749، ومسلم، كتاب السلام، باب جواز أخذ الأجرة على الرقية بالقرآن والأذكار، برقم 2201.

تفسير القرآن - عبد الرزاق

العقد (1) ) قال : « إياكم ومخالط السحر من هذه الرقى (2) » __________ (1) سورة : الفلق آية رقم : 4 (2) الرقية

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

العقد (1) ) قال : « إياكم ومخالط السحر من هذه الرقى (2) » __________ (1) سورة : الفلق آية رقم : 4 (2) الرقية

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

{وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ} يقف حفص على مَنْ وقيفة أي قال حاضر والمحتضر بعضهم لبعض أيكم يرقيه مما به من الرقية

التبيان في أقسام القرآن

يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِه} وفعل الراقي إلى الله لا يحسن فيه واحد من الأمرين هنا بخلاف فاعل الرقية فإنه يحسن فيه الأول الخامس أن هذا خرج على عادة العرب وغيرهم في طلب الرقية لمن وصل إلى مثل تلك الحال