التفسير الحديث

قال نعم أخذ من عطائه زكاة ذلك وإن كان قال لا أسلم إليه عطاءه ولم يأخذ منه شيئا» «1» . إذا جئت عثمان بن عفّان أقبض عطائي سألني هل عندك من مال وجبت عليك فيه الزكاة فإن قلت نعم أخذ من عطائي زكاة ذلك المال وإن قلت لا دفع إليّ عطائي» «2» . وجعل بعضهم الخيار للمسلمين في زكاة النقود والعروض في أدائها لبيت المال أو توزيعها من أيديهم. ومنهم من لم يجوز دفعها لبيت المال بل قال بتوزيعها مباشرة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في أوقاتها بركوعها وسجودها وطمأنينتها وخشوعها على الوجه الشرعي المرضيّ { وَآتَى الزَّكَاةَ } أي : زكاة المال المفروضة ؛ على أن المراد بما مرّ من إيتاء المال ، التنفل بالصدقات والبرّ والصلة ، قدّم على الفريضة بهما المفروضة ، والأول لبيان المصارف ، والثاني لبيان وجوب الأداء ، وقد أبعد من حمل الزكاة هنا على زكاة المال ، وأما مع الانفراد فعلى حسب المقام : { وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا } عطف على من وكذا الشرائط التي يلتزمها في السلم والرهن ، وقد يكون من المندوبات : مثل الوفاء بالمواعيد في بذل المال

التفسير الحديث

وكانت عائشة أم المؤمنين ممن يدفع الزكاة إلى بيت المال على ما ذكره الإمام أبو عبيد في فصل كتابه المذكور والأخذ والرد والنقاش كان يدور حول زكاة النقود والعروض كما قلنا. وجمهور المتكلمين يسلمون بجباية بيت المال لزكاة الغلات والماشية. والذين قالوا بعدم جواز دفع زكاة النقود والعروض لبيت المال في حكم الملك العضوض قالوا إن أداء زكاة الغلات والذين أوجبوا أو جوزوا أداء زكاة النقود والعروض لبيت المال قالوا بناء على هذا المعنى الأخير بعدم الإجبار

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

ويقال: زكاة الحُلِىِّ إِعارتها. وقال عليه الصلاة والسّلام: "حَصِّنُوا أَموالكم بالزَّكاة"، وقال الشاعر: وأَدِّ زكاة الجاه واعلم بأَنَّها كمِثل زكاة المال تّمَّ نِصابها وقال: حبَّ علىِّ بن أَبى طالبٍ ...

الهداية الى بلوغ النهاية

قال عمر بن عبد العزيز وابن المسيب وأبو العالية: هي زكاة الفطر، (ثم نسخها زكاة الأموال). وقيل: هي سنة، وزكاة المال فرض. وعلى هذا أكثر العلماء.

التفسير الحديث

ولقد فرق أهل التأويل «1» بين زكاة الماشية وغلة الأرض وزكاة النقد والعروض حيث ذهب بعضهم إلى أن حق بيت المال محصور في جباية زكاة الماشية وغلة الأرض طوعا أو كرها دون زكاة النقد والعروض. التي يستطيع الواجبة عليه توزيعها مباشرة ولا يحق لبيت المال جبايتها كرها. وحيث ذهب بعضهم إلى أن لبيت المال الحق في كل ما تجب فيه الزكاة. الذين قالوا القول الأول من استدل على قوله بأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يرسل جباته لجباية زكاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الجهد وتأخذ بالأسباب لتنتج ما يعولك أنت ودائرتك القريبة من زوجة وأبناء ثم أقارب ، ومن بعد ذلك يفيض من المال ما تستقطع منه الزكاة ، وهذه بطبيعة الحال غير زكاة الزروع التي تُخْرَج في يوم الحصاد . { وَآتُواْ حَقَّهُ والزكاة تعني أنك تقتطع جزءاً من مالك ، ولذلك قلنا : إن الصلاة فيها زكاة وزيادة ، فأنت تخرج مقدار اثنين ، إذن ففي الصلاة زكاة وأكثر . وأنت في الزكاة تتنازل عن بعض المال ، لكنك في الصلاة تتنازل عن الوقت الذي هو محل العمل ، وهو الذي تنتج

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) {يَمْحَقُ الله الربا} يذهب ببركته ويهلك المال الذي يدخل فيه {وَيُرْبِى الصدقات} ينميها ويزيدها أي يزيد المال الذي أخرجت منه الصدقة ويبارك فيه وفي الحديث ما نقصت زكاة من مال قط {والله لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ} عظيم الكفر باستحلال الربا {أَثِيمٍ}

لطائف قرآنية للشيخ محمود غريب

أعني المال القابل للزيادة سواء استثمره صاحبه او لم يستثمره. ونسأل: هل المال الذي دفعته قرضا حسنا هل هو قابل للزيادة؟ يقينا لا. فلا زكاة عليه قال أحدهم هل لو وضعت مالي في خزينة فأصبح غير نامي يصبح لا زكاة عليه؟ بحجة أنه غير نامي؟ قلت له إذا حبست المال أنت يجب عليك الزكاة. كأنّك حرمت الجماعة حقهم من النفع بهذا المال، كأن تتاجر معهم فيه.

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

يحتج به الفريقان مثبتوه بإضافة المال إليه في موضعين، ونافوه تجعله - وإن أضافه إليه - لغيره للبائع مرة وقوله - صلى الله عليه وسلم - حين فرض زكاة الفطر: " على كل حُر وعبد، صغير وكبير ".